الخميس 02 / ديسمبر / 2021

الجمهورية اللبنانية في مأزق قد تكون «مميتاً».. هل تخرج منه؟

الجمهورية اللبنانية في مأزق قد تكون «مميتاً».. هل تخرج منه؟
الجمهورية اللبنانية في مأزق قد تكون «مميتاً».. هل تخرج منه؟

فيما كان الشعب منهمكاً بـ «تقَصي» الارتفاعات المؤلمة لأسعار السلع الأساسية، وكان آخرها في اللائحة المفتوحة على المزيد من الأرقام الخيالية تسجيل سعر كرتونة البيض رقماً قياسياً هو 100 ألف ليرة وجبنة الحلوم 170 ألفاً للكيلوغرام في بعض المحال واللبنة 120 ألفاً (الكيلو)، لم يَظهر ما يُنذر باقتراب عودة عجلة العمل الحكومي للدوران مجدداً وسط عدم بروز ما يؤشر إلى أن إعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاستعداد لدعوة مجلس الوزراء للانعقاد قريباً هو أبعد من ضخ مناخاتٍ تفاؤلية متعمّدة وجرّ معطّلي الحكومة إلى ما يشبه «مهلة الحث” لإخراج البلاد من مأزق قد يكون «مميتاً» بحال استمر التدافع الخشن ولو على البارد على جبهتين:

الأولى، معركة «حزب الله» ورئيس مجلس النواب نبيه بري لإقصاء المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار وسط بروز أجواء تعكس أن الحزب مصرّ على إيجاد حلّ لهذه القضية وفق شروطه قبل تأمين «الغطاء الميثاقي» لأي جلسة حكومية يرفض ميقاتي أن تنجّر إلى «حقل الأفخاخ» القضائي أو إلى الانغماس في تسديد «ضربة قاضية» للفصل بين السلطات.

الثانية، مقاربة الأزمة الكبرى مع دول الخليج العربي والتي لم تظهر أي معطيات بعد لإمكان بدء إحداث خرق فيها ينطلق من استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي التي يرسم «حزب الله» حولها خطاً أحمر يصعب تصور التراجع عنه بسهولة والتي باتت أيضاً من «الأقفال» أمام الإفراج عن جلسات الحكومة، وسط التوقف عند موقف للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف قال فيه: «لا نقبل أي تطاول على الدول الأعضاء في المجلس من أطراف لبنانية تسعى لتحقيق مكاسب سياسية محلية».

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook