Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

الجهاد الاسلامي: المساس بأقوات الناس مساس بأعناقهم وموظفو غزة استنكفوا بأمر الرئيس


الجهاد الاسلامي

| طباعة | خ+ | خ-

حمّلت حركة الجهاد الإسلامي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس حكومة الوفاق الوطني د. رامي الحمدالله، المسئولية الكاملة عما أسمته بـ”انتكاسة السياسة الرسمية الفلسطينية” بسبب اوسلو وسياسات التجزئة و الإقصاء والعبث بأرزاق الموظفين في غزة، بهدف تشديد الحصار وتضييق الخناق على سكان القطاع

وحذرت الحركة  أن هذه السياسة تخدم مخططات تكريس العزلة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال الشيخ خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة إن ما تدفعه السلطة الفلسطينية من رواتب ومستحقات للموظفين “ليس منّة من أحد، وإن المساس بأقوات الناس هو مساس بأعناقهم”. مشددا على ضرورة الوفاء بحقوق جميع الموظفين بلا استثناء ودون تمييز .

وأضاف الشيخ عدنان، في تصريح صحفي له اليوم الاثنين: ما فعلته السلطة من اقتطاع للرواتب هو استمرار لسياسة الإقصاء و الانفصال و العزل ، بهدف تشديد الحصار على غزة، وهو سابقة خطيرة تعمق الانقسام الذي أتى على كل شيء جميل في حياة الفلسطينيين”.

وشدد على ان  “شيطنة” أي حراك جماهيري مجتمعي أو سياسي، هو إشارة ضعف في من يفعل ذلك “وقد رأينا تكرار هذا مع كل من يختلف مع السلطة”. بحسب الشيخ عدنان.

واكد القيادي في الجهاد الإسلامي  ان التمييز السلبي لغير صالح الأهل في غزة انتكاسة جديدة للسياسة الرسمية الفلسطينية لا يتحمل وزرها إلا حكومة الحمدالله، وقيادة السلطة” مبينا أن هذه السياسات من شأنها أن تزيد و تعمق العزلة الشعورية والفرقة والحنق ونظرة الحرمان و العقاب”.

وتابع  مخاطبا قيادة السلطة: ابحثوا عن البطالة المقنعة في الوظيفة العمومية والتضخم في معاشات الدبلوماسيين ومصروفاتهم و السياسة الاقتصادية المرتهنة لاتفاقية باريس، وربط أعناق العباد بالبنوك، وتسمين حيتان السوق والشركات الكبرى على حساب الآخرين، بتوفير كل “الأغطية” لهم، و ما تقرير “أمان” للشفافية عنا ببعيد”.

وفي تعليقه على قرار تشكيل لجنة لمتابعة الخصومات الأخيرة، قال: تعودنا على أن تشكيل اللجان يأتي فقط لقتل ودفن القضايا وتخفيف حدة الاحتجاج، وعلى من يجد في إجراءاته خطأ، فليرجع عنها بقرارات تغييرية”.

ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي قوى الشعب الفلسطيني بشبابها ونخبها وفصائلها بالقدس والشتات وفلسطين المحتلة عام 1948 والضفة، إلى قول كلمتها والوقوف في وجه قرار إقصاء غزة وقفة رجل واحد، تعيد للقضية الفلسطينية كرامتها التي ضاعت وديست تحت أقدام دعاة التسوية.

وكانت حكومة الوفاق الوطني احدثت حالة من الصدمة والغضب بين صفوف المواطنين في قطاع غزة  بعد اقدامها على خصم نسبة كبيرة من رواتب موظفي السلطة في غزة مطالبين الرئيس عباس بالتراجع عن قرار الخصم .