Monday, November 18, 2019
اخر المستجدات

الحساينة:توزيع الاراضي على الموظفين بغزة غير قانوني والحكومة تناقشه الثلاثاء


| طباعة | خ+ | خ-

 

الوطن اليوم
اعتبرت حكومة التوافق الفلسطينية قرار حركة حماس في قطاع غزة البدء في توزيع أراضي على موظفيها بدل من صرف مستحقاتهم المالية قراراً غير قانوني وتجاوزاً واضحاً لعمل الحكومة المشكلة بموجبة اتفاق الشاطئ الموقع بين الحركة ومنظمة التحرير
من جانبه، قال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة إن قرار حركة حماس البدء في توزيع الأراضي على الموظفين بغزة بدلاً من مستحقاتهم المالية يعتبر قراراً مخالفاً للقانون الفلسطيني ويتجاوز حكومة التوافق الفلسطينية
وأضاف الحساينة في تصريحات له” هذا القرار لا علم لنا به ولم يجري مشاورتنا أو أخذ رأينا به من قبل حركة حماس وسيساهم في تعقيد المصالحة الفلسطينية وتعميق الانقسام الفلسطيني المتواصل منذ سنوات بين حركة حماس وفتح”.
ولفت إلى أن مجلس الوزراء سيناقش في اجتماعه المقبل يوم الثلاثاء هذا القرار وسيصدر قراراً وموقفاً مفصلاً بشأن التعامل مع القرار الأحادي الذي اتخذته حركة حماس في غزة من أجل حل مستحقات موظفيها في حكومة غزة السابقة.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير المالية الأسبق زياد الظاظا أعلن في وقت سابق صباح اليوم أن الأسابيع القادمة ستشهد توزيع لمستحقات الموظفين عبر توزيع الأراضي وتصفير لحساباتهم من ديون البلديات والكهرباء.
وقال الظاظا خلال ندوة علمية بعنوان “أزمة الرواتب وسبل الحلول” صباح اليوم السبت، “خلال الأسابيع القليلة القادمة سيتم توزيع مستحقات الموظفين بغزة عن طريق توزيع ألف دونم من الأرض وتصفير حسابات الموظفين من ديون البلديات والكهرباء”.
وشدد على أن حماس لا زالت ملتزمة بدفع جزء من ميزانيتها لدعم الحكومة بغزة حتى تحفظ كرامة أبنائها وشعبها، “والشهر الماضي وصلت إيرادات الدخل المحلي للحكومة أكثر من 55 مليون شيكل وذلك كله لتحسين الإيرادات والخروج من أزمة الرواتب”.
وأكد أن إعطاء حقوق الغير من مستحقات الموظفين لن يكون إلا برضا الموظفين وبعد موافقتهم.
وشدد على أنه لا كلمة للسيد رامي الحمد الله على غزة، والكلمة على غزة هي لأهل غزة، وأن كل التنقلات التي يقوم بها رئيس الوزراء رامي الحمد الله في حكومته باطلة بنص اتفاق الشاطئ.
ويعاني 45 ألف موظف من حكومة غزة السابقة من أزمة مالية قاسية، بسبب عدم انتظام تلقي الرواتب، وعدم اعتراف حكومة الوفاق الوطني بهم.