Thursday, October 17, 2019
اخر المستجدات

الحمد الله: بيرزيت حاضنة رئيسية هامة لبناء الإمكانيات والطاقات


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات / الوطن اليوم

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله إن جامعة بيرزيت مؤسسة تعليمية رائدة ومنتجة، فهي ليست جامعة عادية، برسالة تعليمية تقليدية، بل هي حاضنة رئيسية هامة، لبناء الإمكانيات والطاقات وتوجيهها وصقلها.

جاء ذلك خلال كلمته في حفل تخريج الفوج الأربعين من جامعة بيرزيت، اليوم الجمعة، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة د. حنا ناصر، ورئيس الجامعة د. خليل الهندي، وعدد من الوزراء والمسؤولين

وأضاف الحمد الله: “نلتقي مرة أخرى، في رحاب جامعة بيرزيت العريقة الشامخة، منارة العلم والمعرفة والفكر، وساحة الديمقراطية، المبنية على التعددية واحترام وقبول الرأي الآخر، التي من رحابها نهلت الحركة الطلابية والوطنية، وانطلقت الكثير من المبادرات المجتمعية التطوعية”.

وتابع رئيس الوزراء: “إن مجتمع هذه الجامعة يمثل عينة مصغرة من مجتمعنا الفلسطيني، بآرائه وتوجهاته الفكرية والسياسية المختلفة وتنوعه الغنيّ، وقد كانت بيرزيت ولا تزال جزءا ثابتا من بنية مؤسسية وطنية كبرى ساهمت في استعادة الهوية الوطنية وبلورتها وحمايتها”.

وتمنى الحمد الله من كافة الجامعات ان تعمل على توسيع تخصصاتها وبرامجها، وتكثيف برامج البعثات والإيفاد للخارج في إطار التبادل العلمي والمعرفي، وتطوير ثقافة ومهارات البحث والتقصي العلمي، لتعزيز توليد وإنتاج المعرفة عربياً ودولياً، وتوطين المعرفة والتعلم والخبرات.

وقال الحمد الله: “وكما احتضنت لينا خطاب، الطالبة في جامعة بيرزيت، الحرية أمس، واحتفلنا بالإفراج عنها بعد اعتقال ظالم دام ستة أشهر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نتطلع إلى أن نحتفل قريبا بالإفراج عن الأسرى جميعهم، وفي مقدمتهم الأسيرات والأسرى الأطفال، والمرضى، والأسرى القدامى والنواب”.

وجدد رئيس الوزراء وقوف الحكومة عند مسؤولياتها وواجبها الوطنيّ، في توفير الأجواء الإيجابية القادرة على تشغيل طاقات الخريجين ودمجها في المجتمع، وضمان انخراطها، ليس فقط في سوق العمل، بل وفي مسيرة بناء فلسطين والارتقاء بها أيضا.

وقدم رئيس الوزراء الشكر والتقدير للدكتور خليل الهندي على الجهود التي بذلها خلال السنوات الخمس الماضية، للنهوض بهذه المؤسسة الرائدة، وتطوير برامجها واستحداث العديد من التخصصات النوعية، وإدارة الموارد المتاحة بكفاءة وفعالية كما كان له دورا هاما ومحوريا في تكريس حضور جامعة بيرزيت في المحافل والمؤتمرات المحلية والدولية، متمنيا له النجاح في حياته وعمله بعد ترك مهام منصبه من رئاسة الجامعة.