Tuesday, December 10, 2019
اخر المستجدات

الحية: جولة مصرية جادة بمحاولة لإلزام الاحتلال بتفاهمات رفع الحصار


الحية: جولة مصرية جادة بمحاولة لإلزام الاحتلال بتفاهمات رفع الحصار

خليل الحية

| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات: كشف القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية عن جولة مصرية وصفها بـ”الجادة” بمحاولة لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتفاهمات رفع الحصار التي تم التوصل إليها قبل عدة أشهر بوساطة ورعاية مصرية وأممية وقطرية.

وقال الحية في تصريحات لفضائية (الأقصى) المحلية خلال مشاركته في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار شرق مدينة غزة مساء اليوم الجمعة إن “الأشقاء في مصر يراقبون تلكؤ الاحتلال وعدم التزامه بالتفاهمات ولديهم جولة جادة لإلزامه”.

وعبر عن تقديره للجهود والإرادة المصرية في ذلك، معربًا عن أمنيته في نجاح مصر في هذه الجهود.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس على استعداد فصائل المقاومة لإعطاء “الأشقاء في مصر الفرصة المناسبة للضغط على الاحتلال وإلزامه بالتفاهمات”.

وحول مسيرات العودة، شدد الحية على أن مواصلة الجماهير في فعالياتها يؤكد قدرة شعبنا على استمرار ومواصلة الطريق واستمرار مسيرات العودة.

وقال “كل من راهن على قوة دفع هذه المسيرات فهو واهم لذلك هذه المسيرات مستمرة حتى ينصاع الاحتلال ويرفع الحصار وتتحقق أمنيات شعبنا بالعودة وتقرير المصير والدولة وعودة شعبنا”.

وأشار الحية إلى عودة فعاليات الإرباك الليلي والبالونات على امتداد السياج الفاصل، مؤكدا أن ما يجري حاليا من فعاليات “نذر يسير”.

ووجه تحذيرًا: “انتبهوا فإن في جعبتنا وقدرتنا المزيد الذي يمكن أن نقوم به”.

وقال: “كلما اقترب الاحتلال أكثر من المساس بالقدس والمسجد الأقصى؛ كلما أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة”.

وأضاف أن مسيرات العودة تدل على وحدة الشعب الفلسطينية السياسية والميدانية وأن شعبنا يمكن أن يوّحد إذا ما توفرت الإرادة على استراتيجية ميدانية وسياسية واحدة تواجهه تصفية القضية الفلسطينية.

وحول تقرير لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة حول جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، قال الحية إن التقرير استطاع كشفت حقيقة الشعب الفلسطيني وكذب وزيف الاحتلال في أن ما فعله الاحتلال بقتل شعبنا في مسيرات العودة دلالة على القتل بدم بارد دون تشكيل خطورة على جنوده.

وكانت وساطة أممية ومصرية وقطرية نجحت قبل أشهر في التوصل إلى تفاهمات بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار عن غزة قبل أن يتراجع الأخير عنها ويختلق الذرائع.