Wednesday, June 3, 2020
اخر المستجدات

الخارجية: أطفال فلسطين هم أكثر تضرراً بجرائم الاحتلال


| طباعة | خ+ | خ-

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الخامس من نيسان/أبريل من كل عام، على أن أطفال فلسطين هم المستقبل، ومفتاح حريتنا، وواجبنا حمايتهم.

وشددت الوزارة على حق الأطفال الفلسطينيين في العيش بأمان وسلام، والتمتع بالحماية القانونية اللازمة من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري الممنهجة وواسعة النطاق لحقوقهم، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال وممارساته العنصرية وغير الشرعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشارت الى أن الأطفال هم من أكثر فئات الشعب الفلسطيني تضرراً وتأثراً بسياسات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وممارسته العنصرية؛ التي تتضمن منع الوصول للخدمات العامة كالتعليم والعمل والصحة وغيرها، الترحيل القسري، تطبيق سياسات وتشريعات تمييزية في القدس الشرقية، وتشتيت العائلات الفلسطينية بشتى الطرق، إضافة إلى إرهاب المستوطنين اليومي، حيث يعتبر الطفل الفلسطيني الأكثر استهدافاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات القتل المتعمد والإعدام خارج نطاق القانون، إذ استشهد منذ عام ٢٠٠٠ ما يقارب ٢١١٥ طفل فلسطيني. اضافة الى عمليات الاعتقال واسعة النطاق التي تطال الأطفال دون مراعاة لحقوقهم القانونية ومصلحتهم الفضلى المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية على رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إذ أشارت الإحصائيات والتقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية الى انه يعتقل سنوياً ما يقارب 500-700 طفل. وتصاحب حملات الاعتقال الهمجية تعريض الطفل لشتى أنواع العنف الجسدي والنفسي، منذ اللحظة الأولى من اعتقاله وأثناء استجوابه والتحقيق معه وحتى عرضه على محكمة الاحتلال العسكرية غير القانونية.

واضافت الوزارة إلى أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي اثبتت امام العالم اجمع افتقارها الى الحد الادنى من الانسانية، ففي الوقت الذي ينشغل به العالم بتوفير الحماية المطلوبة والمساعدة لشعوبهم من تفشي فايروس كورونا، ما زالت سلطة الاحتلال تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها الحق في الصحة، اضافة الى الاستهتار بحياة الاسرى بما فيهم الاطفال والنساء عبر عدم اتخاذ أي إجراءات السلامة والوقاية من فيروس كورونا، أو الإفراج عنهم رغم مطالباتنا الدائمة، بل واستمرت بانتهاكاتها واعتقالاتها حيث اعتقلت خلال شهر آذار/مارس ٢٥٠ فلسطينيا بينهم ٥٤ طفلا.

وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي بقواته ومستوطنيه الذي يدمر المدارس وللمنازل والمشافي، ويعتقل الأطفال ويستهدفهم وينتهك حقهم بالحياة والتعليم، وأماكن اللعب الخاصة بهم، ويدمر اقتصادهم يجب ان يدرج على قائمة الأمم المتحدة للجهات التي تنتهك حقوق الأطفال ”قائمة العار” ويجب ان يحاسب ويسأل امام المحاكم الدولية، ويجب أن يلفظ من جميع الدول.

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي بحماية أطفال فلسطين والقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم لتحقيق حقوق ابناء الشعب الفلسطيني وأطفاله غير القابلة للتصرف بالحرية والاستقلال في دولة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها القدس، وحق عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها، من خلال انهاء الاحتلال الاسرائيلي ومساءلته على انتهاكاته المستمرة لأحكام القانون الدولي.

كما أكدت الوزارة على أنها ستواصل الجهود على الأصعدة الدولية كافة لتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا الفلسطيني، وتحديداً الاطفال الفلسطينيين خاصة واننا قد اعلنا سابقا ان هذا العام هو عام الطفل الفلسطيني، مستقبل دولة فلسطين، لضمان عيشهم بكرامة، في وطن حر من الإحتلال الاسرائيلي.