Friday, October 18, 2019
اخر المستجدات

الخارجية تأسف لانسحاب أمريكا من اليونسكو بسبب إسرائيل


اليونسكو تصوت على عدة قرارات خاصة بفلسطين

صورة أرشيفية

| طباعة | خ+ | خ-

أعرب وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية رياض المالكي، عن أسفه لإعلان الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الخميس انسحابها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” بسبب إسرائيل.

وقال المالكي في تصريح لوكالة أنباء “شينخوا”، إنه “من غير المفهوم مغادرة الولايات المتحدة لليونسكو بادعاء أنها تستهدف دولة إسرائيل، بينما إسرائيل ذاتها لم تعلن انسحابها من المنظمة”.

واعتبر المالكي، أن قرار واشنطن “يُظهر مدى نفوذ وتأثير ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي على السياسة الخارجية الأمريكية”.

ورأى الوزير الفلسطيني، أن هيلي “تتصرف وكأنها مندوبة لإسرائيل بدلا من أن تكون مندوبة لبلادها”.

وقال المالكي “في نفس الوقت من المؤسف أن نرى كم تتأثر الولايات المتحدة بالمواقف الإسرائيلية، وكم تذهب بعيدا في الدفاع عن مواقفها المشينة، وحماية انتهاكاتها المستمرة للحقوق الفلسطينية وخرق القوانين والشرائع الدولية”.

وأردف المالكي “اننا سنحافظ على مكانة المنظمة ومتانتها، ولن نسمح لأمريكا أو إسرائيل أو من يلف حولهما من التأثير على مصداقية ومهنية اليونسكو”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق اليوم، أنها أبلغت إيرينا بوكوفا مدير عام اليونسكو، أن الولايات المتحدة قررت الانسحاب من المنظمة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الولايات المتحدة لم تتخذ هذا القرار بسهولة، مشيرة إلى أنه يعكس قلق واشنطن تجاه ضرورة إجراء إصلاحات جذرية في المنظمة، وتجاه استمرار الانحياز ضد إسرائيل في اليونسكو.

وأضافت الخارجية الأمريكية، أن القرار سيدخل حيز التنفيذ في 31 ديسمبر المقبل، لافتة إلى أنها أبلغت اليونسكو بالرغبة في استمرار التعاون معها بصفة مراقب غير عضو للمساهمة في القضايا المهمة التي تتولاها المنظمة الدولية ومنها المشاركة في حماية التراث العالمي.

وكانت اليونسكو اعتمدت يوم أمس الأربعاء بالإجماع قرارين لصالح فلسطين يوثق الأول المتعلق بشأن فلسطين المحتلة جميع المرجعيات القانونية ويذكر “بالانتهاكات” الإسرائيلية في القدس وغزة وبيت لحم والخليل.

أما القرار الثاني والمتعلق بالمؤسسات التربوية فهو يعيد التذكير بالقرارات السابقة بشأن تلك المؤسسات ويذكر “بالانتهاكات” الإسرائيلية والمرجعيات القانونية التي لا تحترمها إسرائيل والتي تطالبها اليونسكو باحترامها وتنفيذها.

وكان الفلسطينيون حصلوا على عضوية كاملة لدى اليونسكو في 31 نوفمبر عام 2011 بأغلبية 107 دول ومعارضة 14 دولة بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وامتناع 52 دولة.