Friday, December 13, 2019
اخر المستجدات

الخارجية: عمليات فريدمان التجميلية للاستعمار مصيرها الفشل


الخارجية: عمليات فريدمان التجميلية للاستعمار مصيرها الفشل

| طباعة | خ+ | خ-

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن عمليات فريدمان التجميلية للاستعمار وتهويد القدس وضمها مصيرها الفشل والزوال كسابقاتها، كما أن محاولاته لتجميل القمع اليومي والتنكيل والحصار واستهداف الاماكن المقدسة وعمليات التطهير العرقي وإحلال المستوطنين مكان السكان الأصليين في القدس المحتلة مصيرها الفشل أيضا، وستبقى القدس فلسطينية عربية إسلامية مسيحية عاصمة لدولة فلسطين عصية على الكسر مهما طال الزمن.

ورأت الوزارة أن مواقف تغريدات ومقالات فريدمان وفريق ترامب تتحدى ارادة المجتمع الدولي في احترام المرتكزات والقوانين والمبادئ والتشريعات التي يقوم عليها، بما يعني أن المطلوب صحوة دولية للدفاع عن ما تبقى من مصداقية لمجلس الامن ومؤسسات الأمم المتحدة، في حماية الشرعيات الدولية وقراراتها الخاصة بالحالة في فلسطين المحتلة، وفي تحقيق السلام على أساس حل الدولتين والمرجعيات الدولية.

وتابعت “في مقالة مليئة بالكذب وتزوير الحقائق وتشويه التاريخ كشف المستوطن فريدمان من جديد عن انتمائه العقائدي لليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، والذي يشكل المرجعية الحقيقية لافكاره ومواقفه السياسية ليس فقط المنحازة للاحتلال ومشاريعه الاستعمارية التوسعية، انما تبنيه الكامل وايمانه العقائدي برواية الاحتلال التلمودية التي يوظفها للتغطية على استعماره الإحلالي لارض دولة فلسطين”.

وأضافت الوزارة “في محاولة بائسة أقدم فريدمان على تبرير اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها من خلال الاستنجاد بمقولات نتنياهو وغيره من اليمين في إسرائيل الممزوجة حول تاريخ اليهود في القدس، نعتقد أن هذه الخلفية العقائدية الظلامية هي دعوة صريحة وواضحة من أركان فريق ترامب المتصهين لاستبدال الفهم والإطار السياسي للصراع مقولات ومفاهيم وسياقات الصراع بين الأديان، بما يعني إزاحة مرجعيات الصراع السياسي الدولية وفي مقدمتها القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، واستبدالها بمرجعيات وأدوات الصراع الديني العنصري القائم على منطق استعماري بحت يقوم على شريعة الغاب و أسلوب همجي يمكّن الدولة القوية من ابتلاع جارتها الضعيفة، في نسخة محدثة من المنطق الداعشي التعيس.

وبذات الانتماء العقائدي تزايدت في الآونة الأخيرة التسريبات والمواقف والتصريحات التي تدعو وتطالب وتدعم فرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، سواءً تلك التي صدرت عن نتنياهو عشية الانتخابات الأخيرة وكما يفعل في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي حاليا، أو تلك التسريبات التي ترد في تقارير الاعلام العبري نقلا عن مسؤولين
أمريكيين مجهولين حقيقة ام تزويرا، بذات البعد العقائدي الاستعماري الذي يبرر استعمار القدس وتزويرها لاسباب ودوافع دينية يوفر فريق ترامب المتصهين نفس التبرير لفرض القانون الإسرائيلي على المستعمرات في الضفة الغربية المحتلة، اي على اجزاء واسعة من الارض الفلسطينية المحتلة”.