Friday, August 23, 2019
اخر المستجدات

الرئاسة:: التصريحات الإسرائيلية يجب أن تترافق بالأفعال وليس بالأقوال


| طباعة | خ+ | خ-

قالت الرئاسة الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، إن التصريحات الإسرائيلية حول حل الدولتين ومبادرة السلام العربية يجب أن تترافق بخطوات على الأرض، والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

وقال  الناطق الرسمي باسم الرئاسة “نبيل أبو ردينة” في تصريح صحفي إن مبادرة السلام العربية هي جزء من قرار مجلس الأمن الدولي، وخطة خارطة الطريق، ومن غير المقبول الالتفاف عليها، في ظل وجود إجماع فلسطيني وعربي وإسلامي عليها.

وأضاف أبو ردينة أن على إسرائيل أن تعرف أن الشرعية العربية والدولية هي الطريق الوحيد للأمن والاستقرار والسلام.

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات طالب الاعتراف بحدود عام 1967، والبدء الفوري بتطبيق وتنفيذ الاتفاقات الموقعة.

وقال عريقات، في بيان صحفي ردا على تصريحات أدلى بها وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بالتزامه بحل الدولتين، أن ذلك يتطلب الالتزام بالشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية كما هي.

واعتبر عريقات تصريحات ليبرمان التي يوافقه فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بمثابة حملة علاقات عامة جديدة يروج لها أطراف حكومة الاحتلال من أجل أن تدفع عن إسرائيل رفضها الحقيقي للتعاطي مع الإرادة الدولية، وتضليل المجتمع الدولي بتصريحات لفظية حول السلام.

وقال “اعتدنا على التناقض في أفعال وأقوال  نتنياهو وحكومته، فمن يريد السلام عليه أن يترجم أقواله إلى أفعال تبدأ بوقف فرض الحقائق على الأرض، ووقف الاستيطان وتهويد القدس والاعدامات الميدانية وهدم المنازل واحتجاز الجثامين ورفع الحصار، والاعتراف بحدود 1967، واحترام وتنفيذ الاتفاقات الموقعة”.

وحذر عريقات، من إخراج المبادرة العربية من سياقها، وشدد على أن الموقف الفلسطيني من المبادرة العربية محدد وواضح، وأن العرب قالوا كلمتهم في جلسة وزراء الخارجية العرب في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة.

وأكد أنه “عند استكمال انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وقيام دولة فلسطين، تقوم عندها الدول العربية والاسلامية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وليس العكس الذي تريده إسرائيل، البداية أن تقبل بها إسرائيل وتبدأ بتطبيقها ثم بعد ذلك يمكن للدول العربية تطبيع العلاقات معها”.

ودعا عريقات المجتمع الدولي، إلى “إنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلى الأبد وتجسيد دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس، ودعم المبادرة الفرنسية بسقف زمني محدد وإطار مرجعي وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

قال نتنياهو إنه “ملزم بالسعي للتوصل إلى سلام مع جيراننا الفلسطينيين، وباقي جيراننا”، مشيرا إلى أن مبادرة السلام العربية “تشمل مركبات إيجابية”.

وكان نتنياهو وليبرمان أعلنا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقداه يوم أمس الاثنين بعد مصادقة الكنيست على تعيين الأخير وزيرا للجيش، أنهما يؤيدان حل الدولتين.

وقال ليبرمان “لقد تحدثت أكثر من مرة لسنوات طويلة عن الاعتراف بدولتين، وأيدت جدا خطاب بار إيلان.

وأضاف ليبرمان “توجد في المبادرة العربية أيضا، عناصر إيجابية تمكن إجراء حوار”.

ويأتي ذلك في ظل رفض إسرائيل لمبادرة طرحتها فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام في ظل توقف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ عام 2014.

وستعقد فرانسا مؤتمرا تحضيريا في باريس في الثالث من يونيو المقبل بهذا الخصوص بحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومصر والأردن والسعودية والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إضافة إلى دول أخرى.