Saturday, April 4, 2020
اخر المستجدات

الرئيس الأمريكي يعلن عن بنود “صفقة القرن”


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطته للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم (صفقة القرن)، مؤكدًا أن القدس، ستبقى العاصمة غير المُجزأة.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن الفلسطينيين يستحقون حياة أفضل، وهناك من يستغلهم نحو “الإرهاب” والفقر، وألتقيت الرئيس عباس في بيت لحم والبيت الأبيض، وقلت له: أريد خطة سلام مختلفة عن الخطط السابقة، كما أرسلت للرئيس عباس رسالة مفادها أن لدى الفلسطينيين 4 سنوات لدراسة خطتي للسلام.

وأضاف: أن الصفقة، تتكون من 80 صفحة، ومفصلة من خلال بنود، ورؤيتي أن أحقق فوز حقيقي للطرفين وللدولتين، نريد دولة فلسطينية، وأمن إسرائيلي، متابعًا: نتخذ اليوم خطة كبيرة نحو السلام في الشرق الأوسط، وأشكرك نتنياهو على قبول خطة السلام.

وتابع: رؤيتي لخطة السلام ضمن إطار حل الدولتين، بناء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين شكل التحدي الأكبر للإدارة الأمريكية، ولن نسمح للعودة إلى الإرهاب أو الهجوم على الملاهي والمدن الإسرائيلية، وأشكر الدول العربية، التي أرسلت مندوبيها اليوم؛ لحضور هذا المؤتمر، وهي: الإمارات، وسلطنة عُمان، والبحرين.

وأوضح ترامب أنه اعترف بالجولان والقدس لصالح إسرائيل، وانسحب من الاتفاق النووي مع إيران، وإسرائيل ستعمل مع ملك الأردن، حتى يتم التنسيق للصلاة في المسجد الأقصى للمسلمين، لافتًا إلى أن 50 مليار دولار، ستُخصص لصالح الدولة الفلسطينية الجديدة، كما أن معدلات الفقر، ستنقص بنحو الضعف، خلال 10 سنوات، وسيتم منحهم العمل والوظائف، حتى يعتمدوا على أنفسهم، بدلًا من الهبات والمعونات الخارجية، ونحن نطلب من الفلسطينيين العيش سلميًا إلى جانب إسرائيل.

وطالب بإنهاء الهجمات الصاروخية من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، على إسرائيل، ووقف التعويضات التي تقدم لمن أسماهم (إرهابيون) وفق زعمه، متابعًا: “قلت لأبو مازن أن يستغل أراضي دولة فلسطين الجديدة، وإعمارها، وتصبح دولة مستقلة، وأقول للرئيس عباس عليك أن تختار خيار السلام”.

وأضاف الرئيس الأمريكي، “اليوم إسرائيل تتخذ خطوة كبيرة نحو السلام، فهي فعلاً منارة للعالم، وهي تتطلع للسلام، وأنا مُعجب بها، متابعًا: “الحكومات في المنطقة، تدرك أن الإرهاب والتطرف الإسلامي، هما عدو الجميع، وكفى لاستغلال الفلسطينيين كبنادق للإرهاب”.