Monday, December 9, 2019
اخر المستجدات

السعودية تمهد لاقتحام صنعاء


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/وكالات

قال موقع “روسيا اليوم” الروسي إن تحذيرات السعودية للمنظمات الإغاثية بمغادرة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، والبقاء في المناطق التي تسيطر عليها السلطات الشرعية، يكشف تمهيد السعودية لاقتحام العاصمة اليمنية صنعاء.

وأضاف تحليل للموقع الروسي أن ما يؤكد استعداد السعودية لدخول صنعاء، هو اقتراب المعارك من العاصمة، وفسر الموقع التحذيرات السعودية بكونها “براءة ذمة تجاه الأضرار التي قد تتعرض لها” المنظمات الإغاثية، “سواء تمت عملية اقتحام صنعاء أم لا”.

وتابع الموقع أن التحذير السعودي كان منذ الأسبوع الماضي قبل سيطرت القوات الحكومية على فرضة نهم، “ما يشير إلى أن الرياض تريد إخلاء مسؤوليتها من أي أضرار قد تلحق بالمنشآت وبالطواقم العاملة في المجال الإنساني، من دون أي اعتبار للأوضاع المأساوية التي خلفتها الحرب”.

وأضاف الموقع أن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وأنصارهم باليمن، سبق وأن أصاب منشئات لمنظمات إغاثية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، “وبالرغم من ذلك استمرت هذه المنظمات وغيرها في أداء مهمتها في التخفيف من الكارثة الإنسانية التي تعصف بملايين اليمنيين”.

وانتقد “روسيا اليوم” تحذيرات السعودية قائلا: “الوضع الإنساني المرعب في اليمن كان يستدعي استجابة أكبر لاحتياجات السكان، بدلا من التوجه إلى المنظمات بطلب مغادرة مناطق العمليات العسكرية”.

وحذر تحليل “روسيا اليوم” من “مأساة إنسانية” إذا كان التحذير يعني التمهيد “لاجتياح صنعاء قريبا”، التي يقطنها “نحو مليونين ونصف المليون وأضحت ملجأ للفارين من جحيم القصف والمواجهات في صعدة وعمران وتعز والبيضاء وغيرها.. بسبب كل ذلك، يتأهب اليمنيون لمرحلة من الدمار والدماء تفوق ما حدث طوال الأشهر العشرة الماضية”.

ونقل “روسيا اليوم” عن مصادر دبلوماسية إفادتها بأن “الدول الكبرى المشرفة على التسوية في اليمن أبلغت الرياض بضرورة وقف التقدم نحو صنعاء، وشددت على أن الاتصالات التي تتم في مسقط بين التحالف وممثلين عن الحوثيين والرئيس السابق تحقق تقدما مهما باتجاه بلورة صيغة اتفاق شامل لإنهاء الحرب”.

وختم مقال “روسيا اليوم” بأن الدول الكبرى تسعى إلى التوصل إلى تسوية في اليمن، و”التي تضمن شراكة كل الأطراف بما في ذلك الحوثيون وحزب الرئيس السابق في إدارة المرحلة الانتقالية في اليمن ومواجهة خطر تنظيمي “داعش” و”القاعدة” وإعادة إعمار ما خلفته الحرب”.