الجمعة 07 / أكتوبر / 2022

السعودية وإسرائيل ترحبان بقرار الطاقة الذرية بخصوص إيران والأخيرة تهدد وقوى غربية تلوح بعقوبات

السعودية وإسرائيل ترحبان بقرار الطاقة الذرية بخصوص إيران والأخيرة تهدد وقوى غربية تلوح بعقوبات
تعبيرية

رحبت المملكة العربية السعودية وإسرائيل بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الأربعاء، الذي انتقد الجمهورية الإيرانية الإسلامية لتقاعسها عن تفسير آثار يورانيوم ببضعة مواقع، فيما هددت إيران برد “قوي ومتناسب”، ولوحت دول غربية بعقوبات ضدها.

وفي وقت سابق، أقر مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة قرارا ينتقد طهران لعدم تقديمها ما يفسر وجود آثار لليورانيوم في 3 مواقع لم يعلن عنه، فيما استبقت الأخيرة ذلك بالتوسع في تركيب أجهزة طرد مركزي وإزالة كاميرات مراقبة من مواقع نووية.

وقال دبلوماسيون، لوكالة (رويترز) للأنباء، إن المجلس المؤلف من 35 دولة وافق بأغلبية ساحقة على القرار المذكور.

وأضاف الدبلوماسيون أن دولتين فقط، هما روسيا والصين، عارضتا النص، بينما صوتت 30 دولة لصالحه وامتنعت 3 عن التصويت.

وبحسب النص، “يعبر المجلس عن القلق العميق” من عدم وضوح سبب وجود مثل هذه الآثار نتيجة لعدم تعاون طهران الكافي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويدعو إيران إلى إجراء مزيد من المحادثات مع الوكالة “دون تأخير”.

• السعودية: سنحتمي بـ”إسرائيل” وبن سلمان يعول على نسيان الأجيال الجديدة لـ “فلسطين”

وتعقيبا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، عبر موقع (تويتر)، إن رد بلاده على قرار مجلس محافظي الوكالة سيكون “قويا ومتناسبا”. وأكد أن من قدموا القرار “مسؤولون عن العواقب”.

من جانبها، دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون مزيد من التأخير لتجنب أي إجراء في المستقبل.

وقالت الدول الثلاث، في بيان مشترك: “نحث إيران على الاستجابة لنداء المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماتها القانونية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوضيح وحل القضايا بشكل كامل دون مزيد من التأخير”.

وأضافت: “إذا قامت إيران بذلك، واستطاع المدير العام للوكالة الإفادة بأن قضايا الضمانات، التي لم يتم حلها، لم تعد معلقة، فلن نرى حاجة لأن يواصل المجلس دراسة واتخاذ إجراءات بشأن تلك القضايا”.

• بينيت: إسرائيل قلقة من استمرار “تقدم إيران نحو امتلاك أسلحة نووية”

يأتي ذلك فيما أشادت إسرائيل بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت في بيان: “هذا قرار مهم يكشف الوجه الحقيقي لإيران”، مضيفا أن أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية “عملوا معا بهدف ضبط ومنع حصول إيران على أسلحة نووية”.

ومضى يقول: “إذا واصلت إيران أنشطتها يتعين على الدول الكبرى إعادة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن”.

السعودية بالقرار

وقال مندوب السعودية الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا عبد الله بن خالد بن سلطان عبر موقع (تويتر) إن بلاده “ترحب بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي تم اعتماده اليوم خلال مداولات المجلس، والذي يشدد على وجوب امتثال إيران لالتزاماتها في اتفاق الضمانات وضرورة تعاونها مع الوكالة لحل كافة الإشكاليات النووية المعلقة”.

وكانت طهران استبقت صدور القرار، الذي كان متوقعا، باتخاذ بعض الإجراءات التصعيدية.

فقد قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء إن إيران بدأت في تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز (آي.آر-6) في مجموعة واحدة بمحطة تخصيب تحت الأرض في منشأة نطنز بما يتماشى مع ما أعلنته من فترة طويلة، لكنها تعتزم الآن إضافة مجموعتين أخريين.

وفي خطوة أخرى من المرجح أن تزيد من التوتر مع الغرب، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم، أن طهران أزالت كاميرتي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية من إحدى منشآتها النووية.

وأثارت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا غضب إيران بالقرار الذي قدمته لمجلس محافظي الوكالة، والذي تم إقراره اليوم.

وتعد هذه الخطوة، كذلك، مؤشرا على نفاد صبر القوى الغربية جراء الجمود الذي طرأ على المحادثات الرامية لإعادة إحياء اتفاق 2015 النووي في مارس/آذار، بحسب (فرانس برس).

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن