Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

السلطة الفلسطينية تطالب ساويرس بـ 1.4 مليار دولار


| طباعة | خ+ | خ-

طالب رئيس هيئة مكافحة الفساد بالسلطة الفلسطينية، رجل الأعمال نجيب ساويرس بالكشف عن مصير 1.4 مليار دولار من أموال السلطة، بعد اتهامات للأخير بالاستيلاء على أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني التي كان يقوم باستثمارها في شركاته.

وقال رفيق النتشة في مؤتمر صحفي، اليوم، إن “على ساويرس إعلام السلطة الفلسطينية بالجهة التي حول لها مبلغ 1.4 مليار دولار مستحقة لمنظمة التحرير الفلسطينية، كون هذه الأموال لم تحول إلى موازنة السلطة الفلسطينية، بعد أن اعترف هو شخصيًا بوجود المبلغ معه، وإن فعل ذلك فلمن سلّم المبلغ”؟

وأعلن أنه تم مخاطبة مصر بتسليم أموالاً مودعة في المحاكم المصرية لأحد الفاسدين، وهو ما وافقت عليه الحكومة المصرية وتم تحويل مبلغ 40 مليون دولار لحساب السلطة.

وأضاف النتشة: “كلفني الرئيس ‘محمود عباس’ أن اذهب والنائب العام لمقابلة بعض المسؤولين في مصر وذهبنا وطلبنا منهم تحويل المبالغ التي هي باسم السلطة الوطنية الفلسطينية والتي حكمت بها المحكمة تنفيذ الحكم وتحويلها إلى حساب السلطة الوطنية الفلسطينية، وفعلاً تم تنفيذ ما طلب منهم وما تعهدوا به وحولوا 40 مليون دولار من هذه المبالغ المتبقية”.

وكان ساويرس صرح في مداخلة مع إحدى الفضائيات المصرية مؤخرًا بأن صندوق الاستثمار الفلسطيني استثمر “معي” 240 مليون دولار نقدا، وبعد سنتين ونصف استعاد هذا المبلغ مضاعفا إذ بلغ مليار و400 مليون دولار.

وأشار ساويرس إلى أن محمد دحلان ومحمد رشيد، الذي كان يشغل في حينه موقع رئيس الصندوق، اللذين يلمح عباس إلى تورطهما في الفساد هما “أشرف من الشرف .. أنا تعاملت معهما وأعي ما أقول جيدًا”.

وجاءت هذه التطورات بعد الكشف عن صفقة استثمار في الاتصالات الفلسطينية تم تقييمها بغير قيمتها الحقيقية حسب الجانب الفلسطيني، وهو ما أدى إلى الجدل العلني بين الجانبين.

وحسب ساويرس كان قد بقي من مبلغ الصفقة 48 مليون دولار، لكن لم يتسن تسديد هذا المبلغ في حينه بسبب “أمر قضائي أمريكي وصلنا بالتحفظ على أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني”، مضيفا أن القرار الأمريكي هدد بملاحقته جنائيًا في حال التعامل مع الصندوق وتسديد المبلغ.

لكن المهندس جودت الخضري عضو مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني وقتها وكذب ساويرس وتحداه أن يظهر مستندات هذا الكلام الفارغ، وأشار إلى أن ساويرس عندما تعرض لمحنة مالية تذلل لبعض القادة الفلسطينيين من أجل إقراضهـ فأقرضوه مبلغ 45 مليون دولار أمريكي أنقذوه في حينها من الورطة.