Saturday, October 19, 2019
اخر المستجدات

الشعبية : الوضع في غزة قابل للانفجار في كل لحظة ولن يبتزوا شعبنا بالاموال القطرية


الشعبية : الوضع في غزة قابل للانفجار في كل لحظة ولن يبتزوا شعبنا بالاموال القطرية

| طباعة | خ+ | خ-

أكد عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد الطناني بأن الوضع في غزة لا يحتمل وهو قابل للانفجار في أي لحظة، مشيراً أن شعبنا لا يمكن أن يُبتز أو أن يساوم على ثوابته وحقوقه، داعياً لتجنيب أبناء شعبنا والقطاع كل التجاذبات والخلافات السياسية وعدم تحويلهم إلى مادة ضمن هذه الخلافات أو تصفية الحسابات.

وقال الطناني في مقابلة متلفزة ” لا تختبروا صبرنا ولا صبر أبناء شعبنا فهم قادرون على توجيه الضربات تلو الضربات وإذا فكر العدو بالتمادي ضد أبناء شعبنا فسيواصل الضغط الميداني الشعبي أو من خلال غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة فهي جاهزة للتعامل مع هذا الاحتلال وتلقينه دروساً يعيها جيداً وقد خبرها في مدن وعمق المغتصبات الصهيونية، فلن نقبل أن يبقى شعبنا يموت موتاً بطيئاً بفعل هذا الحصار أو أن يتوغل الاحتلال في دماء أبناء شعبنا أو في ممارساته الإجرامية الميدانية سواء في ملاحقته للصيادين في قوتهم أو من خلال تشديده للحصار أو منعه لدخول البضائع والسلع أو كل أشكال الحياة الكريمة لأبناء شعبنا”.

وأضاف الطناني بأن الوضع في غزة يمكن أن ينفجر في أي لحظة، وهذا الانفجار سيطال الجميع، والأساس أن يقف الجميع ويتحمل مسئولياته في انقاذ هذا الشعب من حالة الانهيار التام في كافة مناحي الحياة بالقطاع، فهناك أزمات كبيرة طالت المستشفيات والبنية التحتية والكهرباء والخدمات وحتى معبر رفح تم اغلاقه في إطار هذه التجاذبات”.

وحول مسيرات العودة، أكد الطناني أن الجماهير الحاشدة التي زحفت إلى ميادين العودة الجمعة الماضية وجهت رسائل أساسية بأن شعبنا متمسكاً بحقوقه وثوابته وعلى رأسها حقه في العودة إلى فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، بالإضافة إلى تمسكه باستمرارية مسيرات العودة وبأهدافها، وبضرورة كسر هذا الحصار الظالم المفروض علي القطاع.

واستدرك الطناني قائلاً ” من راهن على عامل الزمن أن يوقف مسيرات العودة وأن يقتل إرادة شعبنا في الصمود والتمسك بأرضه هو رهان خاسر فشعبنا رغم كل الظروف التي يعيشها القطاع، يؤكد دوماً أنه الأعلى تضحوية، والأوفى دائماً لتضحيات الشهداء، والمتمسك دائماً بحقه الثابت في الحياة والعيش بكرامة رغم كل أشكال الجرائم بحقه”.

وأكد الطناني بأن كل محاولات الاحتلال لن تزيد شعبنا إلا التفافاً حول الهيئة الوطنية وخيار استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها التكتيكية والاستراتيجية بشكل كامل، لافتاً أن هناك وسائل مارسها شعبنا في السابق ومستعد الآن أن يمارسها من أجل الضغط والاشتباك والمواجهة مع هذا الاحتلال بكل الوسائل الشعبية وغيرها من الوسائل التي خبرها الاحتلال.

وحول الأموال القطرية والتسهيلات قال الطناني ” لن يقبل شعبنا أن يبتز بهذه الأموال أو التسهيلات هنا أو هناك فاستمرارنا بمسيرات العودة غير مرتبط بهذه الأموال أو التسهيلات، فلا يمكن القبول أن يفرض على شعبنا أي شروط أو معايير إسرائيلية لإنهاء معاناته، فشعبنا سينتزع حقه ليس كرماً من أحد بل بمقاومته وصموده.

وشدد الطناني على أن شعبنا الفلسطيني في القطاع يستحق أن يعيش حياة كريمة وتوفير مقومات الصمود له حتى يبقى صامداً في وجه هذا الاحتلال، ويبقى شوكة عصية على الكسر، ويبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤتمرات وعلى رأسها صفقة القرن التي تحاول الإدارة الأمريكية تمريرها في المنطقة، مضيفاً أن شعبنا هو رأس حربة المواجهة وهو الحصان الرابح في المعركة التي نخوضها ضد الاحتلال ومشاريع التصفية.

ولفت الطناني الى ان الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار دائماً تختار مسميات الجمعة وفق المعطيات السياسية الحاضرة، تأكيداً منها أنها تمثل كافة أبناء شعبنا بكل فصائله وتلاوينه السياسية والمجتمعية، وأنها على قلب رجل واحد، وإدراكاً منها بأن الوحدة هي الطريق الأساس لإنهاء هذا الاحتلال ولتحقيق الانتصار عليه ولتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها.

وأضاف الطناني بأن شعبنا يجسد في التحامه بمسيرات العودة لوحة وطنية وحدوية أصلها وعلامتها الأساسية هي علم فلسطين وبمشهد جماهيري يفوق كل مشاهد قدرات التنظيمات منفردة على الحشد ، ما يستدعي أن يكون دافعاً لنا من اجل النضال لتحقيق حالة الانسجام السياسي في البرنامج والنضال والمؤسسة الوطنية باعتبارها البوصلة الأساسية لمواجهة الاحتلال بعيداً عن الحسابات الفئوية أو الخاصة… بوصلة أساسها مقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين.