Tuesday, November 24, 2020
اخر المستجدات

الشيخ عزام: السودانيون لن يصمتوا على تطبيع الجنرالات


الشيخ عزام: السودانيون لن يصمتوا على تطبيع الجنرالات

الشيخ نافذ عزام

| طباعة | خ+ | خ-

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، اليوم السبت، أن الاتصالات متواصلة لتحديد موعد لقاء جديد للأمناء العامين للفصائل والقوى قريباً.

وقال الشيخ عزام في حديثٍ لإذاعة (صوت القدس) المحلية تابعته (الوطن اليوم) :”التقدم الجديد في مخرجات اجتماع الأمناء العامين، هو استمرار الاتصالات بين كافة الأطراف، وهناك رغبة لدى الجميع بالخروج من مرحلة الانقسام”.

واعتبر تطبيع السودان مع الاحتلال الإسرائيلي، طعنةً جديدة للشعب الفلسطيني، بل للأمة كلها باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية الأمة بأسرها.

وتابع الشيخ عزام “من يذهب للتطبيع في ظل هذه الظروف لا ينتمي للأمة العربية بلا شك، وفقد الإحساس بالآلام والأوجاع التي تعيشها الأمة بفعل سياسات أمريكا والاحتلال”.

وشدد على أن طعنة السودان لن تفقد الفلسطينيين الثقة بأنفسهم، منوهاً إلى أن الجنرالات في السودان يخدعون شعبهم من خلال التطبيع، ويذهبون إلى الاصطفاف في المعسكر المعادي للشعوب العربية.

كما نوه الشيخ عزام إلى أن السودان لا يمكن أن يجد خيراً في التطبيع، وأن يخرجه من أزمته الاقتصادية التي كانت بفعل فاعل.

ولفت إلى أن هناك أنظمة وقوى عربية تحاول تهميش الشعوب، وإقصاء الأحرار.

وتساءل الشيخ عزام: هل الثورة التي قامت في السودان من أجل التوجه إلى التطبيع مع الاحتلال وإزالة الإسلام فيها؟

ومضى يقول “نثق بالشعب السوداني صاحب التاريخ العريق في مواجهة الأعداء، والذي لن يصمت طويلاً على الجنرالات الذين يبيعون تاريخ السودان مقابل أوهام”.

وبين عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الجنرالات المطبوعون يفضلون استرضاء أمريكا عن رضا ربهم.

وأقر الشيخ عزام أنه “لا يستطيع أحد أن يُنكر أن القضية الفلسطينية تعيش الآن مرحلةً صعبة بسبب الظروف الفلسطينية الداخلية، وتلك التي في الإقليم، بل وفي العالم كله”.

رغم ذلك، دعا الشيخ عزام إلى ضرورة إبقاء القضية الفلسطينية حيّة، موضحاً أنها لا يمكن أن تموت مهما زاد حجم التطبيع والخيانة والمؤامرات.