Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

الصحافة العالمية تفجع بالطفل عمران.. وتتجاهل القاتل


| طباعة | خ+ | خ-

حظيت قضية الطفل السوري عمران دقنيش، الذي أصيب بغارات روسية، مساء الأربعاء، في حي القاطرجي بمدينة حلب شمالي سوريا، على تغطية واسعة من قبل الصحافة العالمية، لكنها تجاهلت القاتل.

وتصدرت صورة عمران وهو جالس على الكرسي البرتقالي في سيارة الإسعاف، وقد أصابته الدهشة والذهول والصمت، عشرات الصحف الأمريكية والبريطانية والأوروبية.

وعنونت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريراً في عددها الذي صدر، الجمعة، بالقول: “وجه الطفل المذهول والملطخ بالدماء يلخص رعب حلب”.

أما التليغراف البريطانية، فقد علقت بالقول: “غداً -بلا شك- سيكون هناك المزيد من الغارات الجوية، التي ستصيب المزيد من الأطفال مثل عمران”، مشيرة إلى كثافة الغارات الروسية السورية على المدينة.

صحيفة ديلي ميل البريطانية قالت بدورها، في عنوان للخبر “المفجع” عن عمران: “الصورة التي هزّت العالم: الأهوال في سوريا انكشفت من خلال صورة صبي جريح (5 سنوات)، يجلس وحيداً في الإسعاف، بعد غارة جوية قاتلة”.

وكتبت صحيفة “دي فيلت” الألمانية: “يبدو أن الديمقراطيات الغربية عازمة على ترك شعب بأكمله يُدمر على أن تخاطر بالدخول في مواجهة مع المسؤولين الرئيسيين عن الموت الجماعي، ومحور مجرمي الحرب دمشق – موسكو – طهران (…).”

وكتبت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية: “بدون هذه الصور يسهل على المشاهدين إغلاق أعينهم وقلوبهم أمام هذا الرعب اليومي. فمن ينتبه بشكل واع إلى الأخبار المهولة التي تأتي على رأس كل ساعة من سوريا؟”.

إلى ذلك، تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كثيف، مقطع فيديو يظهر مذيعة قناة “سي إن إن” وهي تبكي لحظة إذاعتها لخبر إصابة الطفل عمران.

ودان كثير من النشطاء السوريين والعرب، موقف القناة الذي جهّل القاتل، وقالت مذيعة “سي إن إن” كايت بولدوان، أثناء تلاوتها الخبر الذي بكيت فيه: إن “منزل عمران ضم أيضاً أمه وأبيه وشقيقه وشقيقته، وقد قصف بقنبلة خلال غارة جوية لا نعرف من المسؤول عنها، وسحب هو وعائلته أحياء من تحت ما تبقى من منزلهم بعدما دفنوا تحت الأنقاض”.

وتساءل النشطاء عن سبب إنكار القناة أو المذيعة معرفتها المسؤول عن الغارة فيما من البديهي أن المعارضة السورية لا تملك طائرات، والمسؤول هو إما نظام الأسد أو حلفاؤه الروس.

وتجاهلت وكالة الأنباء الفرنسية أيضاً القاتل، وقالت “معاناة عمران تختصر مأساة ملايين الاطفال السوريين جراء الحرب”.

والأربعاء، بث ناشطون في حلب تسجيلاً صادماً لطفل سوري يجلس في سيارة إسعاف، بعد تعرض منزله في حي القاطرجي لغارات جوية نفذتها مقاتلات الأسد وروسيا.

وبدا الطفل جالساً بهدوء، ووجهه ملطخ بالغبار والدماء، في مقعد سيارة الإسعاف يتحسس جراحه ويفرك عينيه، في حين أثار خوفه لون الدماء التي لطخت يده نتيجة الفرك، قبل أن يُحضر المسعفون بقية الناجين من أفراد أسرته إلى السيارة ذاتها.

شكرا لمتابعتكم الخبر في الوطن اليوم ونحيطكم علما بأن محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ( الخليج اون لاين) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الوطن اليوم وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي ” الخليج اون لاين ” مع اطيب التحيات.