Friday, August 23, 2019
اخر المستجدات

العراق: مقتل زعيم تنظيم “داعش” في الفلوجة بغارة جوية


| طباعة | خ+ | خ-

أعلن متحدّث باسم التّحالف الدّوليّ ضدّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) أنّ قائد مقاتلي التّنظيم المتطرّف في الفلّوجة قتل في ضربة جويّة في إطار الهجوم الذي تشنّه القوّات العراقيّة لاستعادة المدينة من التّكفيريّين.

وقال الكولونيل الأميركيّ، ستيف وارن ‘قتلنا أكثر من 70 مقاتلًا من الأعداء، بينهم ماهر البيلاوي الذي كان قائد قوّات تنظيم الدّولة الإسلاميّة في الفلّوجة’، موضحًا أنّ التّحالف شنّ أكثر من 20 ضربة، سواء جوًّا أو بواسطة المدفعيّة في الأيّام الأربعة الاخيرة.

وقال زعيم أحد أكبر الجماعات المسلّحة التي تشارك مع الجيش العراقيّ في عمليّة استعادة الفلّوجة، معقل تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) اليوم الجمعة، إنّ المعركة النّهائيّة لاستعادة المدينة، ستبدأ خلال أيّام وليس أسابيع.

وقال رئيس فيلق بدر المدعوم من إيران هادي العامري، إنّ المرحلة الأولى من العمليّة التي بدأت يوم الإثنين، أوشكت على الانتهاء مع استكمال التّطويق الكامل للمدينة التي تقع على بعد 50 كيلومترًا إلى الغرب من العاصمة بغداد.

وتحدّث العامري وهو يرتدي الملابس العسكريّة للتلفزيون الرّسميّ من موقع العمليّات، بينما كان رئيس الوزراء حيدر العبّادي يقف إلى جانبه وهو يرتدي زيّ قوّات مكافحة الإرهاب العراقيّة الأسود.

وفي نهاية العام الماضي قال العبّادي إنّ عام 2016 سيكون عام النّصر النّهائيّ على الدّولة الإسلاميّة (داعش).

والفلّوجة إحدى قلاع التّمرّد على الغزو الأميركيّ للعراق وعلى السّلطات التي حلّت محلّ صدّام حسين.

وكانت الفلّوجة أوّل مدينة يسيطر عليها تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) في العراق وكان ذلك في كانون الثّاني/يناير 2014 وهي ثاني أكبر مدينة ما زالت في أيدي التّنظيم المتشدّد بعد الموصل معقل الدّولة الإسلاميّة (داعش).

وكان العامري قد قال هذا الأسبوع إنّ قوّات الحشد الشّعبيّ ستشارك فقط في عمليّات التّطويق وستترك للجيش مهمّة اقتحام المدينة.

وقال إنّ الحشد الشّعبيّ لن يدخل المدينة إلّا إذا فشل هجوم الجيش.

وقال التّلفزيون الرّسمي إنّ الجيش أبطل مفعول أكثر من 250 عبوّة ناسفة زرعها المتشدّدون في طرق وقرى لإبطاء تقدّم القوّات النّظاميّة باتّجاه الفلّوجة.

من ناحية أخرى قالت الأمم المتّحدة، اليوم الجمعة، إنّ المتشدّدين منعوا حوالي 50 ألف مدنيّ من الفرار من الفلّوجة.

وكان عدد سكّان الفلّوجة قبل الحرب أكبر ستّ مرّات ممّا هو عليه الآن. وناشد العامري المدنيّين المغادرة من خلال معبر السّلام بالجنوب الغربيّ.

وتحدّثت المفوّضيّة السّامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين عن تقارير عن حالات وفيّات بسبب الجوع بين من تمكّنوا من الفرار من المدينة. وأورد مجلس اللاجئين النّرويجيّ، أمس الخميس روايات مشابهة على ألسنة نازحين أجريت معهم لقاءات في مخيّم قرب الفلّوجة.

وقالت ميليسا فليمنج المتحدّثة باسم مفوّضيّة شؤون اللاجئين في إفادة صحافيّة في جنيف اليوم الجمعة، إنّ حوالي 800 شخص فقط تمكّنوا من الفرار حتى الآن معظمهم نزحوا من مناطق على مشارف الفلّوجة.

وأضافت ‘الغذاء شحيح جدًا حتّى أنّنا نسمع روايات عن أنّ النّاس تقتاتون على أرزّ انتهى تاريخ صلاحيّته وعلى التّمر.’

وتابعت ‘يعتمدون على موارد مياه غير آمنة منها مياه الصّرف في قنوات الرّيّ.’

كما أنّ المنشآت الصّحيّة والأدوية غير متوافرة.

وصرّح مصدر بالمستشفى الرّئيسيّ بالمدينة اليوم الجمعة بأنّ عدد القتلى منذ بدء العمليّة العسكريّة يوم الإثنين وصل إلى حوالي 50 قتيلًا هم 30 مدنيًّا و20 مقاتلًا.

اقرأ/ي أيضًا | جماعة إغاثة نرويجية: حالات موت جوعا في الفلوجة

ويقدّر الجيش الأميركيّ عدد مقاتلي الدّولة الإسلاميّة (داعش) في الفلّوجة بما بين 500 و700 مقاتل.رويترز