Saturday, August 17, 2019
اخر المستجدات

الغلبان: تحسن ملحوظ في عمل كرم أبو سالم


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

أكد منير الغليان مدير معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد بين قطاع غزة وإسرائيل، أن المعبر يشهد تحسن ملحوظ على صعيد عدد الشاحنات المُدخلة، لا سيما المتعلقة في مواد البناء (الإسمنت, الحصمة)  الذي يعبر لأصحاب البيوت المهدمة خلال العدوان الأخير، والمشاريع القطرية.

وقال الغلبان “تعبر يوميًا ما بين  350 الى 420 شاحنة، وأحيانًا تزيد لنحو 450شاحنة، مُحملة كالعادة بالسلع، والوقود بمختلف أنواعه، ومواد البناء لصالح المشاريع القطرية والدولية ولأصحاب البيوت المهدمة خلال العدوان الأخير.

وأضاف الغلبان “يشهد المعبر منذ فترة تحسن ملحوظ، وهذا لا يعنى أنه تحسن بشكل كبير، وتدخل سلع جديدة ممنوعة كانت بالسابق من قبل إسرائيل”، مستدركًا أن الجانب الإسرائيلي سمح مؤخرًا لسلع ممنوعة بالسابق بالدخول بشكل محدود جدًا، وبشكل لا يذكر.

ولفت إلى وجود تحسن ملحوظ في إدخال مواد البناء لصالح أصحاب البيوت المهدمة، منذ نحو خمسة أيام، موضحًا بأن الجانب الإسرائيلي انتظم بإدخال مواد البناء خاصة (الاسمنت) على خلاف المرات السابقة التي كانت يُدخل فيها الاسمنت بشكل مُتقطع.

وأشار الغلبان إلى أن الكميات التي تعبر من الاسمنت يوميًا للمتضررين من العدوان الأخير على القطاع، لا تقل عن (1000طن)، مبينًا إلى أن الجانب الإسرائيلي يسمح بعبور نحو (100شاحنة) يوميًا محملة بالبسكورس (مادة تعبيد الطرقات) والحصمة لصالح المشاريع القطرية وعدد محدود من الشاحنات المحملة بالحديد والاسمنت والحصمة للمشاريع الدولية.

وأوضح أن الاحتلال يسمح لجميع المواد الغذائية تقريبًا بالعبور للقطاع، والأعلاف، والحبوب، والبقوليات، وقطع السيارات، والسيارات الحديثة، والمواشي، والطيور، وأصناف أخرى كثيرة، مدونة لديهم بكشوفات العمل اليومي في المعبر.

وحول التوسيعات التي ستضرأ على المعبر في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أكد أنه لم يتم البدء بأي توسيعات أو تغيرات في المعبر من الجانب الفلسطيني، ولا الجانب الإسرائيلي، وبشأن فرض الضرائب على السلع قال: “هذا الأمر لدى وزارة المالية وليس لنا علاقة به”.

ويعد معبر كرم أبو سالم الواقع شرق جنوب مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، المنفذ الوحيد لقطاع غزة، وتسيطر عليه إسرائيل بالكامل، وتدخل عبره مئات الشاحنات يوميًا المٌحملة بالسلع والمحروقات بأنواعها ومواد البناء لصالح المشاريع الدولية.

وأبو سالم هو واحد من أصل خمس معابر تُغلق بعضها إسرائيل منذ سيطرة حركة حماس على غزة عام 2007م، كـ معبر (صوفا) المخصص لإدخال مواد البناء، وقامت بإغلاق معبري المنطار (كارني) وناحل عوز، عام 2010م، بحجة أنهما يشكلان خطرًا على أمنها, وكانا مخصصين لإدخال الحبوب والدقيق والوقود.