Thursday, October 17, 2019
اخر المستجدات

الفتياني: قرار إحياء ذكرى استشهاد عرفات بيد الحمد الله


قيادي بفتح: اهتمام السلطة بالعقارات المقدسية تراجع بعد رحيل أبو عمار

| طباعة | خ+ | خ-

أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، أن إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، لن تخضع لقرار فصائلي، بعد الأجواء الإيجابية التي سادت عُقب توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة مساء الخميس، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة تضميد ذاكرة جيل الانقسام التي تمت تعبئتها بشكل خارج عن المألوف في تاريخ شعبنا الفلسطيني.

وقال الفتياني، بشأن توجه وفد من مركزية حركة فتح للقطاع لبحث مسألة إحياء ذكرى استشهاد عرفات إنه “لم يتحدد تاريخ معين لتوجه أعضاء من المركزية للقطاع، لكن اجتماعاً للجنة المركزية سيُعقد خلال الأيام القادمة في مدينة رام الله، سيطرح على أجندته مسألة توجه وفد للقطاع لترتيب الشؤون الداخلية للحركة”.

وشدد على أنه ما دامت حركتي فتح وحماس خرجتا من دائرة الشك الثنائي، فإنه من المفترض أن يتم الوفاء لشهداء الشعب الفلسطيني جميعاً، وأنه من واجب الكل الفلسطيني أن يبقوا ذكرى الزعيم الراحل ياسر عرفات حية، لدوره الكبير في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ولأنه جامع للكل الفلسطيني الذي اتفق معه في حياته أو اختلف معه.

وفيما يتعلق بموافقة حركة حماس على إحياء الذكرى السنوية للزعيم الراحل عرفات أكد الفتياني، أنه “ووفقاً لاتفاق المصالحة المُوقع، من المفترض أن رئيس وزراء حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله، باعتباره وزيراً للداخلية أيضاً، أن يصدر قراراً بالموافقة على إحياء الذكرى السنوية أو منعها”.

وأضاف أن الترتيبات الأمنية، ستكون من اختصاص الأمن المُوحد الذي سيحكم الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد على أنه حال سارت الأمور على هذا النحو، يعني التنفيذ العملي لبنود اتفاق المصالحة باحترام المؤسسة والنظام والقانون، رغُم معارضة أصحاب المصالح الشخصية والفئوية للاتفاق.

ومن المقرر وفقاً لاتفاق المصالحة الانتهاء من إجراءات استلام حكومة “الوفاق الوطني” لكافة معابر قطاع غزة، بما في ذلك تمكين أطقم السلطة الفلسطينية من إدارة المعابر بشكل رسمي، وذلك بحد أقصى يوم 1/11/2017، وأن تتوجه قيادات من الأجهزة الأمنية الرسمية العاملة في دولة فلسطين إلى قطاع غزة لبحث سبل وآليات إعادة بناء الأجهزة الأمنية مع ذوي الاختصاص.