Wednesday, July 17, 2019
اخر المستجدات

القوات السورية تدخل اخر معاقل المعارضة قرب الحدود اللبنانية


| طباعة | خ+ | خ-

ذكر تلفزيون الميادين ان جنودا سوريين دخلوا أحياء شرقية من بلدة يبرود اليوم السبت وتقدموا تجاه الشارع الرئيسي في اخر معقل للمعارضة قرب الحدود اللبنانية شمالي دمشق.

وأظهرت اللقطات التي عرضها التلفزيون ومقره بيروت جنودا يندفعون في حقل باتجاه مدخل البلدة ويغنون قائلين ” مرحبا يا يبرود”.

وسمع دوي اطلاق النار مع تقدم الجنود.

ومن شأن السيطرة على يبرود أن تساعد الرئيس بشار الاسد في قطع خط امداد لقوات المعارضة عبر الحدود من لبنان. وتقع تلك البلدة قرب الطريق السريع الذي يربط دمشق بحلب في الشمال وبساحل البحر المتوسط في الغرب حيث تتركز الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد.

في غضون ذلك ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن الحكومة تقصف بعض أحياء يبرود ببراميل متفجرة وتقصف أطراف البلدة بالمدفعية.

وأضاف المرصد المناهض للاسد أن قتالا ضاريا يدور بين القوات الحكومية التي يدعمها مقاتلو حزب الله اللبناني من جهة وفصائل بالمعارضة تضم جبهة النصرة التابعة للقاعدة في سوريا وجماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام المنشقة على القاعدة من جهة أخرى.

وفر الالاف من يبرود -التي يسكنها ما بين 40 و50 ألف شخص وتبعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال من دمشق- والمناطق المحيطة بها بعدما تعرضت البلدة للقصف الشهر الماضي قبل هجوم القوات الحكومية.

وتحقق الحكومة مكاسب اضافية على طول الطريق السريع وكذلك في أنحاء  دمشق وحلب في الشهور الاخيرة مستعيدة زمام المبادرة في صراع يدخل غدا عامه الرابع.

وقال المرصد ان قائدا بارزا بجبهة النصرة قتل في وقت متأخر مساء أمس الجمعة على مشارف يبرود خلال قصف واشتباكات مع الجيش ومقاتلي حزب الله.

وكان أبو عزام الكويتي نائب قائد جبهة النصرة في القلمون وهي منطقة جبلية بين دمشق والحدود اللبنانية حيث تقع يبرود.

وأضاف المرصد السوري أنه كان مفاوضا رئيسيا في تبادل السجناء الاسبوع الماضي والذي أتم الافراج عن 13 راهبة من الروم الارثوذكس كانت تحتجزهم جبهة النصرة منذ ديسمبر كانون الاول.

وقتل أكثر من 140 ألف شخص وفر 5ر2 مليون الى الخارج كلاجئين في حرب أهلية تكتسب بعدا طائفيا على نحو متزايد وبدأت باحتجاجات حاشدة في الشوارع ضد الاسد في مارس اذار 2011 لكنها مالبثت أن تحولت الى صراع مسلح بعد حملة على المتظاهرين.

وبمناسبة الذكرى الثالثة لنشوب الصراع حثت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان اليوم السبت حكومة الاسد على الالتزام بمهلة حددتها الامم المتحدة تنقضي في 30 يونيو حزيران لتدمير أسلحتها الكيماوية بالكامل.

ولم تنفذ دمشق تعهدا بتدمير 12 منشأة لتصنيع المواد الكيماوية بحلول 15 مارس اذار ولم تلتزم أيضا بمواعيد عدة سابقة نص عليها اتفاق تم التوصل اليه العام الماضي.

وقالت اشتون ان وضع نهاية للصراع مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي.

وأضافت : المأساة في سوريا لا مثيل لها في التاريخ الحديث. الحل الوحيد للازمة هو حل سياسي ويتمثل في تشكيل ادارة حكم انتقالية وعملية سياسية شاملة وحقيقية يقودها السوريون لاقامة نظام ديمقراطي وتعددي في سوريا.