Wednesday, June 26, 2019
اخر المستجدات

الكشف عن جهود السيسي لوحدة الحركة..دحلان يطلق مبادرة للتصالح مع حماس والرئيس عباس


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/

أطلق النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، اليوم الأحد، مبادرة لإعادة النظر في كل الأخطاء السابقة التي واجهة القضية الفلسطينية، هدفها إعادة اللحمة الداخلية على أسس وطنية وسياسية ثابتة.
ودعا دحلان في رسالة وجهها من القاهرة، عبر برنامج “أوراق فلسطينية” الذي يبث عبر قناة الغد العربي، حركة المقاومة الإسلامية حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات لإعادة النظر في كل الأخطاء السابقة، والعمل لإعادة اللحمة الداخلية على اسس وطنية وسياسية ثابتة حتى نستطيع الخروج من الحديث عن الماضية والاتهامات”، على حد قول دحلان.
وشدد دحلان على ضرورة الحديث عن المستقبل، قائلا: “لا يجوز الحديث تسعة سنوات عن الماضي، يجب أن نتفرغ سنة واحدة من أجل المستقبل، متوحدين تعمُنا وتُعانقنا روح ياسر عرفات الذي بدأ حياته ونهاها من أجل فلسطين”.
وأضاف “ما بيننا وبين حماس كان بحر من الدماء”، هل نستسلم للماضي ؟، أم نعتبر الماضي درسا للمستقبل من أجل أن لا يتكرر الماضي ؟.
وأكد أنه دوما مع المستقبل و دراسة الماضي من أجل الاستفادة من دروسه، حتى لا تتكرر تلك الأخطاء.
ولفت دحلان إلى أن تجربته خلال السنوات الماضية علمته أن يرى الصورة أكبر وأشمل وأن الوطن أكبر من الأشخاص وأن فلسطين أكبر من الجميع، على حد تعبيره.
وكشف دحلان في مقابلته، عن جهود يبذلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “بهدف تقوية حركة فتح، وإعادة الوحدة الوطنية”.
وأشار إلى أن القيادة المصرية لديها فهم وطني تجاه فلسطين بضرورة تقوية حركة فتح في ظل هذا الوضع الخطير الذي يمر فيه قطاع غزة و تنتهك فيه الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال دحلان أنه سيبذل كل جهد مطلوب منه من أجل انجاح هذه المهمة، وسيلتزم بما يتم تقديمه من مقترحات في هذا المجال، “لأنه اختلفنا بما يكفي واختصمنا بما يكفي واختلفنا مع حماس بما يكفي”، على حد تعبيره.
وأضاف “فتح بيتي مهما تعرضت من الظلم فيها من أحد، من أي كان، هذا ظلم يمر مرور الكرام، الزمن كفيل بمسحه”، مؤكداً أن بيته ومأواه وأصدقائه في حركة فتح، ولا يستطيع أن ينسلخ عن هذا التاريخ لأنه لا يوجد بديل له.
وأكد دحلان أن تلك اللغة التصالحية التسامحية ليست عاطفية، وقال: “من لا يحركه ما يجري في غزة والضفة والقدس هو ليس فلسطيني، و أنا اتنازل عن كل ذلك من اجل فلسطين و وحدة فتح”.
وأردف قائلاً: “اما آن في ذكرى الشهيد عرفات أن نعيد الاعتبار ونصحح الأخطاء الماضية ونضع الجهد الجماعي باتجاه إنقاذ ما يمكن انقاذه في القدس وغزة والضفة”.
وتابع “كل من اساء لي انا متسامح معه و أرجو ان نكون على كلمة رجل واحد من اجل الاستمرار ومن اجل تسليم الاجيال القادمة الحد الادنى من المنجزات بدل من ان يتم تسليمهم ركام و وبقايا سلطة وبقايا منظمة و بقايا نظام سياسي