Monday, October 21, 2019
اخر المستجدات

الكشف عن معلومات جديدة في قضية اغتيال الزواري


محمد الزواري

محمد الزواري

| طباعة | خ+ | خ-

معلومات جديدة عن التحقيقات باغتيال الزواري

كشف المحامي عبد الرؤوف العيادي أحد أفراد هيئة الدفاع عن الشهيد التونسي محمد الزواري، أنّ الانتربول الدولي رفض التعاون في التحقيقات الجارية لمعرفة اغتيال الشهيد.

قال العيادي إن طاقم التحقيق في القضية تواصل مع الانتربول لاعتقال واستجواب شخصيات أجنبية متورطة في الحادث وهم روس وبلجيكا ومن اليونان، ورفض الانتربول التعاون بشكل كامل في القضية.

حذّر العيادي من أن القضية تتجه نحو تقيدها ضد مجهول، خاصة وأن الأشخاص الخمسة المعتقلين على ذمة القضية أدّعوا عدم معرفتهم بمحاولة الاغتيال، وأن تورطهم جاء بدون علم منهم أنهم يعملون مع الموساد الإسرائيلي.

أوضح أن الصحفية مها بن حمود المتورطة في عملية الاغتيال، أدّعت كذلك بأنها لا تعرف شيئا عن تعاملها مع الموساد وأنها لم تكن على علم مسبق بعملية الاغتيال، ما يعني أن هناك خشية بتقييد الجريمة ضد مجهول.

كان رئيس هيئة الدفاع محمد وجدي العايدي قال إن القضية بانتظار انتهاء الفحوصات الفنية، متوقعًا أن يصدر الحكم مع بداية العام الجديد.

بدورها، كشفت ماجدة صالح زوجة الشهيد عن تفاصيل جديدة حول حادثة الاغتيال، إذ تشير إلى أن شخصا روسيا زار الشهيد في جامعته قبل استشهاده، وشك فيه الشهيد وأبلغ إدارة الجامعة بأنه عميل وطلب بطرده.

قالت صالح من تونس، أنّ شخصا بلجيكيًا أيضا تورط في عملية الاغتيال وكان يقف خلف العميلة مها بن حمود، حاول التواصل مع الشهيد، وجرى كشفه.

وأوضحت أنه جرى قطع الكهرباء عن الجامعة التي يعمل فيها الشهيد أثناء زيارة الروسي لها.

كشفت التحقيقات المبدئية في اغتيال الزواري عن وصول باخرة تحمل افرادًا روس وصلوا مدينة صفاقس الروسية صباح يوم الاغتيال، واتجهوا بالقرب من مكان سكن الشهيد، وغادروا في نفس يوم الاغتيال، وقد اعتقلت السلطات التونسية اشخاصًا ثم أفرجت عنهم دون معرفة أسباب الافراج في العملية.

كان المدير العام للأمن التونسي قد استقال يوم حادثة الاغتيال، واختفى تماما عن الاعلام ورفض التواصل مع الصحفيين، وفق مصادر الرسالة.

من المقرر أن تعقد حركة حماس خلال الأيام القادمة مؤتمرًا صحفيا في بيروت، تكشف فيه عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية الاغتيال، وقد تكشف عن جهات متورطة في دعم الاغتيال والوقوف خلفه، وفق معلومات خاصة وردت للرسالة.

ولا تزال السلطات التونسية تحتجز الأشياء الخاصة للشهيد الزواري، وترفض منح زوجته السورية الجنسية التونسية أسوة ببقية العوائل التي نزحت الى هناك، فيما تقول زوجة الشهيد أنها طلبت الجنسية منذ العام 2014 ولم تحصل على إجابة عكس بقية العوائل الأخرى التي حظيت على هذه الجنسية.

الرسالة نت