Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

“اللجنة الوطنية” تدعو حكومة التوافق لحل أزمات غزة


| طباعة | خ+ | خ-

دعت اللجنة الوطنية لكسر الحصار عن قطاع غزة حكومة الوفاق الوطني والرئاسة الفلسطينية إلى العمل الجاد من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية لكسر الحصار مروان أبو راس خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة السبت: “لا بد لحكومة الوفاق بحث تداعيات استمرار الحصار على غزة، وأزمة معبر رفح الذي مازال مغلقًا، وتفاقم الوضع الانساني مع حرمان أكثر من 40 ألف موظف من رواتبهم”.

وأشار إلى أن حكومة التوافق وقبلها كل الحكومات في رام الله كانت تجمع حوالي 70 مليون دولار شهريًا كضريبة على المواد التي تدخل معابر القطاع ضمن اتفاقية باريس الاقتصادية، الأمر الذي لا يترك لها حجة في دفع رواتب موظفي غزة.

وأكمل أبو رأس قائلًا: “موظفي غزة والضفة أخوة لهم نفس الحقوق، وعدم ادماج الموظفين ضمن موظفي السلطة الفلسطينية هي جريمة وطنية وطعنة في كبد المجتمع الواحد، لأنها تفرق بين موظف وآخر، وكأن المصالحة تعاقب أناسا وتكافئ الآخرين”.

وأوضح أن تعامل الحكومة لموظفي غزة بهذه الطريق لم يعرف لها التاريخ مثيلًا سابقًا، ولم تفعله أي حكومة استلمت إدارة البلد، متسائلًا “فهل ستبدع الحكومة بدعة جديدة للتفريق بين الشعب الواحد ليصبح شعبين؟”.

آمال معلقة

وذكر أبو راس أن الغزيين أحبطوا كثيرا بعدما كانوا يعلقون الكثير من الآمال على حكومة الوفاق في فتح المعابر وكسر الحصار وتحسين وضع الكهرباء.

وفيما يتعلق بقطاع الصحة، أكد أن المؤسسات الصحية في غزة لا زالت تعاني بعد نفاد حوالي 122 صنف أدوية و90 صنف آخر في طريقها إلى النفاد، وإيقاف كافة العمليات المجدولة في مستشفيات غزة.

ولفت إلى أن 70 ألف عامل في غزة لازالوا محرومين من أسباب الحياة الكريمة بسبب الحصار وعدم وجود خطط تشغيل مؤقتة لهم، مبينًا أنهم مازالوا ينتظرون ثمرة من ثمرات المصالحة لتجنيها مع أسرها لتعيش بكرامة.

وبخصوص أزمة كهرباء غزة، قال أبو راس: “علاوة على أن المواطن يشعر بالظلم من التمييز بين غزة والضفة، حيث أن سعر اللتر من السولار الخاص بالكهرباء يبلغ 2.2 شيكل بينما يصل لمحطة غزة بـ 6.8 شيكل”، موضحًا أن ذلك لا يتناسب مع المواطنين.

وشكر دولة قطر التي أنقذت الموقف خلال الفترة الماضية وتبرعت بالملايين لتدخل ميزانية السلطة الفلسطينية لدعم الشعب الفلسطيني.

وأما عن قضية التلوث والبلديات بغزة، قال أبو راس إن الحصار الذي يعاني منه القطاع وقلة الامكانيات المتاحة لبلدياته، جعل القدرة على معالجة المياه العادمة مستحيلة، مطالبًا حكومة الوفاق للعمل الجاد لوضع هذه المشكلة على رأس سلم أولوياتها.

كما بين رئيس اللجنة أن رئيس وفد فتح للمصالحة عزام الأحمد قد بشر أهالي غزة بفتح معبر رفح فور توقيع اتفاق المصالحة، إلا أن ذلك لم يحصل حتى اللحظة، على الرغم من مرور شهر على حكومة الوفاق، مبينًا أن أكثر من 15 ألف مواطن يعانون من اغلاقه.

وحمل حكومة الوفاق والرئاسة المسئولية كاملة عن الشريان الحياتي الذي يربط الشعب بغزة بمصالحة في الخارج.