الأربعاء 30 / نوفمبر / 2022

المستشار الألماني غاضب من الرئيس محمود عباس وكاد يطرده.. ما القصة؟

المستشار الألماني غاضب من الرئيس محمود عباس وكاد يطرده.. ما القصة؟
المستشار الألماني غاضب من الرئيس محمود عباس وكاد يطرده.. ما القصة؟

لم تكلل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ألمانيا بالنجاح، وتوج لقاؤه بالمستشار أولاف شولتز، بمؤتمر صحفي أغضب المضيف، فماذا حدث؟.

كانت الأمور تسير كما خططت لها الرئاسة الفلسطينية، فقد وصل الرئيس محمود عباس يوم الإثنين، برلين، والتقى في اليوم الموالي شولتز في مقر المستشارية، لكن حين تناول الرئيس الفلسطيني الحديث وقع في المحظور لدى برلين، حتى طالبت المعارضة بطرده.

فقد انتقد عباس في المؤتمر الصحفي المشترك مع المستشار الألماني أمس الثلاثاء إسرائيل بأنها “ارتكبت منذ عام 1947 حتى اليوم 50 مجزرة في 50 موقعا فلسطينيا” وأردف:” 50 مجزرة 50 هولوكوست”.

وزاد عباس الطين بلة، حيث رد على صحفي سأله حول ما إذا كان سيعتذر لإسرائيل بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين للهجوم الفلسطيني على البعثة الرياضية الإسرائيلية في أولمبياد ميونخ 1972، بقوله: “نعم، إذا أردنا مواصلة النبش في الماضي”.

ولم يمرّ المؤتمر الصحفي بسلام، فقد تابع شولتز تصريحات عباس بتعبيرات وجه متيبسة، وبدا غاضبا، وبعدما تهيأ للرد، أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبشترايت نهاية المؤتمر فور إجابة محمود عباس، وفي وقت لاحق، اكتفى نفس المسؤول بالقول “إن المستشار كان غاضبا حيال تصريحات عباس”.

شولتز، لم يستطع كتم غيظه، وخرج اليوم الأربعاء ليعبر عن استيائه من تصريحات الرئيس الفلسطيني، التي قال “إنها تقلل من أهمية المحرقة (الهولوكست)”.

وقال شولتز في تغريدة على تويتر: “بالنسبة لنا نحن الألمان على وجه الخصوص، فإن أي محاولة لإضفاء الطابع النسبي على تفرد المحرقة أمر غير محتمل وغير مقبول.. أنا مستاء من هذه التصريحات المشينة التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس”.

أما المعارضة الألمانية فبدت أكثر غضبا من المستشار، من تصريحات عباس، واعتبرت في موقف صارم عن استنكارها، قائلة إنه كان يتعين على شولتز مطالبة الرئيس الفلسطيني بمغادرة ديوان المستشارية.

موجة الانتقاد، صعدت من إسرائيل أيضا، حيث انتقد رئيس الوزراء يائير لابيد تصريحات الرئيس الفلسطيني، وقال عبر حسابه على تويتر: “اتهام محمود عباس إسرائيل بارتكاب 50 محرقة (هولوكوست) أثناء وقوفه على التراب الألماني ليس عارا أخلاقيا فحسب ، بل كذبة وحشية”.

وأضاف: “قُتل ستة ملايين يهودي في الهولوكوست، من بينهم مليون ونصف المليون طفل يهودي. التاريخ لن يغفر له أبدا”.

ولم يصدر حتى الآن تعليق من جانب الرئاسة الفلسطينية على الموقف.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن