Monday, October 21, 2019
اخر المستجدات

المصري: سنشارك في حكومة الوحدة


| طباعة | خ+ | خ-

أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن حركته معنية أن تكون ضمن المشهد السياسي الفلسطيني خاصة في حكومة الوحدة الوطنية المزمع نقاشها الشهر المقبل بالقاهرة.

وقال المصري خلال لقاء مع قناة الجزيرة مباشر، مساء أمس الخميس،: ” أي حكومة وحدة وطنية ستشكل لا يمكن إلا أن تضم كل الفصائل الأساسية، وطالما أن حماس تشكل أغلبية برلمانية وأنها مكون أساسي في المشهد السياسي الفلسطيني، وطالما اننا بحاجة لوحدة الموقف فإن الحركة معنية أن تكون في المشهد وخاصة حكومة الوحدة الوطنية”.

وأوضح أن حكومة الوحدة الوطنية التي ستشكل مهمتها إدارة الفترة الانتقالية، حتى إجراء الانتخابات.

وشدد المصري على أن مبادرة حماس نحو المصالحة لم تأت بناء على إجراءات عقابية مورست ضد قطاع غزة ، أونتيجة ضغوط اقليمية أو دولية على حماس، بل إيمانا منها بالشراكة الوطنية وقراءة دقيقة للمخططات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وفي سياق آخر، أكد المصري ان “سلاح المقاومة هو مقدس ولم يناقش ولن يناقش في أي حوارات فلسطينية”.

وقال: ” عندما نتحدث عن سلاح واحد نقصد السلاح في الساحة الداخلية، أما سلاح المقاومة فهو موجه فقط ضد الاحتلال ولن يخطأ مساره أبدا”.

وأشار المصري إلى أن الفيتو الإسرائيلي أو الأمريكي لم يرفع عن المصالحة، وذلك لأن وإسرائيل معنية باستمرار الانقسام وتعيش على قاعدة “فرق تسد”.

ومضى قائلا: ” ينبغي أن يبقى القرار الفلسطيني متحررا من أي قبضة خارجية، وأن يكون القرار في ملف المصالحة مستقلا وبعيدا عن أي خضوع للفيتو الإسرائيلي الرافض للمصالحة”.

وأردف أن حماس معنية أن تكون الفصائل الفلسطينية حاضرة في كل اللقاءات والتفاهمات، وشاهدة على التطبيق والترجمة.

وتابع: ” لذلك توافقنا مع حركة فتح على دعوة القاهرة للفصائل الموقعة على اتفاق 2011 الشهر القادم لاستكمال النقاش ووضع آليات التنفيذ للملفات الأخرى.

ولفت إلى أن حماس تتعامل مع الأشقاء في مصر من منطلق العلاقة التاريخية والجغرافية وارتباط مصر بالقضية الفلسطينية وأنها تشكل حاضنة للقضية وهي راعية للكثير من الاتفاقيات كاتفاق المصالحة واتفاق التهدئة مع الاحتلال واتفاق صفقة التبادل.

وبين أن الكل الفلسطيني أدرك أنه بحاجة لبعضه البعض، وأصبحت كل الأطراف تعي أنها لا يمكن أن تلغي غيرها. وأوضح أن حماس تدرك أن ثمة مخططات دولية لمحاولة تطويع المقاومة الفلسطينية ، وتمرير صفقات على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.