Sunday, September 22, 2019
اخر المستجدات

الميليشيات المسيحية تطارد المسلمين في بانغي…وسقوط 30 قتيلا


| طباعة | خ+ | خ-

أفادت بعثة الصليب الأحمر الدولي بمقتل 30 شخصا في عاصمة أفريقيا الوسطى بانغي خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال رئيس البعثة في بانغي جيورجيو جيورغانتاس إنهم رفعوا ثلاثين جثة من طرق العاصمة، مضيفا أنه قلق من “المستوى غير المسبوق من العنف” الذي خلف أيضا ستين جريحا.

وفي نفس السياق جمع جنود فرنسيون سواطير ومطارق ومعاول ومقالع ضبطوها مع عناصر المليشيات المسيحية في حي كومباتان بالعاصمة بانغي، على بعد خمسة أمتار من جثة لشاب مسلم قطعت أذناه.

وعلى بعد أقل من مائة متر، تكرر المشهد في بانغي على حافة الطريق، حيث ألقيت جثة شاب مسيحي هذه المرة قتل خطأ لأنهم ظنوه مسلما.

وفي ظل مطاردة المليشيات المسيحية للمسلمين في بانغي بعد خروج قوات حركة سيليكا من العاصمة ترافقها قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية، وردت أنباء بأن عناصر الحركة احتلوا قرية سيبوت وبدؤوا يتجمعون فيها على أمل الهجوم مجددا على العاصمة بانغي وإسقاط الحكومة الجديدة هناك

ويتجمع أكثر من خمسمائة من أعضاء الجماعة المسلحة التي تشتبك مع جماعات اللجان الشعبية المسيحية منذ شهور، اليوم الجمعة في بلدة سيبوت قبل تقدمٍ مخططٍ له تجاه الجنوب، حسبما قال سكان سيبوت لوكالة الأنباء الألمانية.

ورافقت قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية أعدادا من مقاتلي سيليكا خلال الخروج من العاصمة منذ تولي الرئيسة المؤقتة الجديدة كاترين سامبا بانزا الحكم منتصف يناير/كانون الثاني الجاري.

وتقوم الميليشيات “المسيحية” المسلحة بعدوان دموي على المسلمين قبل وبعد استقالة أول رئيس مسلم في البلاد بضغوط محلية ودولية، لتسفر عمليات العنف عن سقوط مئات القتلى وتشريد نحو أربعمائة ألف شخص في البلد البالغ تعداد سكانه 4.5 ملايين نسمة.

وحسب أرقام منظمة العفو الدولية، فإن الاشتباكات التي شهدتها أفريقيا الوسطى الشهر الماضي أودت بحياة ما يصل إلى ألف شخص.

وقد أرسلت فرنسا 1600 جندي إلى أفريقيا الوسطى بتكليف أممي ليكون التدخل العسكري الثاني لها في قارة أفريقيا هذا العام، فيما يتهم مسلمو بانغي الجنود الفرنسيين المكلفين بنزع سلاح الأطراف المتنازعة بمناهضة المسلمين، وبالتفرقة في المعاملة بين ميليشيات مناهضي بالاكا وبين المسلمين.