الخميس 02 / ديسمبر / 2021

النخالة: أي عملية اغتيال لأي قائد أو مقاوم سيكون الرد مباشر بقصف «تل أبيب»

النخالة: أي عملية اغتيال لأي قائد أو مقاوم سيكون الرد مباشر بقصف «تل أبيب»
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، مساء اليوم الأربعاء، أن قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء أبو العطا، كان له دورًا كبيرًا وكان يمارس مهمة إشغال العدو، وأنه ترك الأثر الكبير في عمل المقاومة.

وشدد القائد النخالة في لقاء خاص عبر قناة (الميادين) في برنامج «لعبة الأمم»، على أن مسيرة المقاومة مستمرة وأن الشهداء الكبار يتركون اثراً كبيراً خلفهم ومقاتلين أشداء ويملأ المكان قادة آخرين.

وقال القائد النخالة: «نحن بدون شك فقدنا الأخ بهاء أبو العطا كقائد ميداني كبير وكان له دور في إشغال جبهة غزة، مسيرة المقاومة الفلسطينية يترجل منها الكثير من القادة الشهداء لكنها ستبقى مستمرة».

وحذر القائد النخالة، من أن أي استهداف لأي قائد أو أي عنصر سيكون الرد عليه مباشر بقصف «تل أبيب»، مؤكدًا أن سرايا القدس والأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، تستطيع قصف جميع المدن المحتلة في نفس اللحظة.

وأضاف «في نفس الوقت الذي استُهدف فيه القائد بهاء أبو العطا تم استهداف منزل الأخ القائد أكرم العجوري وبحمد الله نجا من محاولة الاغتيال، وردت السرايا مباشرة بمعركة صيحة الفجر في الميدان».

وتابع: «سرايا القدس ردّت بمعركة (صيحة الفجر) على استشهاد أبو العطا ومحاولة اغتيال القائد العجوري، قطعت وعداً بالرد بقصف تل أبيب حال استهداف أي عنصر أو قائد من قادة سرايا القدس».

• الأمن الإسرائيلي: البعد الديني محرك الشهيد فادي أبو شخيدم لتنفيذ عمليته

الشهيد أبو شيخدم

وفي رده على سؤال حول وصفه لعملية الشهيد أبو شيخدم بأنها نقطة تحول في تاريخ المقاومة، قال القائد النخالة: «الشهيد أبو شخيدم بصفته داعية ومدرس ويحمل عبء المقاومة في الأقصى كان له دلالة كبيرة لكل شباب شعبنا بأن من يقود المعركة المشايخ والقادة، والشيخ فادي نموذج لكل شعبنا بإمكانية أن يكون هناك مقاومة، وتشمل الجميع دون استثناء».

وجدد القائد النخالة، التأكيد على معادلة أن أي استهداف لأي عنصر أو قائد من حركة الجهاد الإسلامي سيتم الرد عليه، مضيفًا «استمرار المقاومة هو رد مستمر على اعتداءات العدو ونحن لا نعمل بالفعل ورد الفعل».

وحول قرار العمليات العسكرية ضد الاحتلال، أكد أمين عام المقاومة أن هذا الخيار موجود لدى فصائل المقاومة بشكل دائم ومستمر، مشددًا على ان قوى المقاومة هي باستمرار في مسار طريق المقاومة والمقاومة المسلحة غير محصورة في قطاع غزة المقاومة ليس قراراً لحظياً وانما قراراً تاريخياً نلتزم به امام شعبنا.

وأكمل القول «قطاع غزة يبدو في العقل الإسرائيلي له خصوصية واستبعد ان يقوم العدو باي عملية عسكرية ضد قطاع غزة، كونه يدرك ان أي حماقة سيقابلها رد»، مستدركًا «يجب على المقاتلين أخذ الحيطة والحذر والانتباه الدائم لأن هذا العدو لا يؤمن جانبه».

وعلق القائد النخالة على تهديدات الاحتلال لغزة بالقول: «العدو يبعث برسائل طمأنة للداخل الإسرائيلي والمقاومة جاهزة على الدوام، مقاومة غزة أحدثت كي وعي للإسرائيليين ما سيجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد قطاع غزة».

وأردف: «مقاومة غزة أحدثت كي وعي للإسرائيليين ما سيجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد قطاع غزة».

وبشأن سلاح المسيرات الذي تمتلكه المقاومة، قال القائد النخالة إن سلاح المسيّرات متوفر في قطاع غزة ويوجد ورشات لتصنيعه، مؤكدًا أن المقاومة جاهزة ومهماتها وسلاحها جاهز وهذه هي المهمة الأساسية لها.

وأضاف «المقاومة حاضرة في الميدان وهي جاهزة لأي معركة قادمة والتهديدات الصهيونية لن تغير قواعد عمل المقاومة».

• أبو مرزوق: لا اختراق حقيقي بملف التهدئة وتلقينا وعوداً مصرية بتسريع عملية إعادة إعمار غزة

جهود التهدئة

وحول جهود التهدئة وزيارة قيادة الجهاد للقاهرة، أكد القائد النخالة، التسهيلات المقدمة لغزة هي استحقاق واجب وليست امتيازات تُعطى للشعب ويجب أن ينتهي الحصار بكل الأحوال.

وقال النخالة: «المصريون يعتزمون بناء مدينة ملاصقة لغزة من باب تخفيف الحصار، مشيرًا إلى، وجود رغبة جدية من طرف حكومة حماس للتخفيف عن الناس».

وأضاف «على المقاومة التزامات أهمها الدفاع عن الشعب، وإسرائيل تريد فصل غزة عن الضفة والقدس».

وحول فتح باب العمل لسكان غزة بالداخل المحتل، اكد القائد النخالة أن فتح باب العمل في كيان الاحتلال خطوة كبيرة تحاول امتصاص طاقة الشباب.

وقال : «من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح، ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، لافتًا إلى أن إسرائيل تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة».

وأكمل النخالة «استغربت أن تفتح الحكومة مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال».

• الاعلام العبري: بايدن رفض عقد لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية في نيويورك

الضفة الغربية

وفي رده على سؤال حول سلوك أجهزة السلطة في الضفة وخاصة جنين التي تلاحق المقاومين فيها، قال القائد النخالة، إن السلطة الفلسطينية للأسف موقفها سلبي حيال حراك الناس، حتى استقبال الأسرى المحررين تتم ملاحقته.

وذكر النخالة، ان السلطة تريد أن تثبت أنها تُسيطر على الوضع الأمني لكنها تحاول عبثاً، فيما الاحتلال يمارس اعتداءاته بشكل مستمر.

ووجه رسالة للمقاومين في جنين، قائلًا: «أقول للمقاومين في مخيم جنين، وفي كل أنحاء الضفة، يجب أن نقوم بواجباتنا، وعلينا أن نستمر في برنامجنا، ولا يوقفنا أي عائق، يجب أن نقاتل الاحتلال في كل مكان، هذا هو واجبنا».

وأضاف «تكليفنا وواجبنا أن نقاتل العدو في كل مكان وفي كل حي، مهما بلغت التضحيات».

كما وجه النخالة التحية لكتيبة جنين الذين أفلحوا بمهمتهم، وحققوا هذا الإنجاز الكبير في انتزاع حريتهم من سجن جلبوع.

وقال: «إن التنسيق الأمني تسبب باعتقال المحررين اللذين نجحا بالوصول لمخيم جنين من أبطال كتيبة الحرية».

• سوريا والعراق واليمن.. كلمة السر في انقلاب دول مجلس التعاون الخليجي على الجمهورية اللبنانية

الإقليم

وقال زياد النخالة، إن النظام العربي يعتبر أن فلسطين تحولت إلى إسرائيل ويفترض أن حركات المقاومة خارجة عن هذا السياق.

وأضاف «مئات المليارات أُهدرت في سوريا وتُهدر في اليمن، والقضية الفلسطينية لا يسأل عنها أحد من الأنظمة العربية باستثناء بعض الدعم من قطر».

وأكد النخالة أن ليس النظام العربي من يحدد الموقف من القضية الفلسطينية بل الشعوب من تُحدد.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook