السبت 01 / أكتوبر / 2022

النخالة محذراً الاحتلال: أي عملية اغتيال لمقاتلينا أو قادتنا سنرد عليها في نفس الوقت بقصف “تل أبيب”

النخالة محذراً الاحتلال: أي عملية اغتيال لمقاتلينا أو قادتنا سنرد عليها في نفس الوقت بقصف
النخالة محذراً الاحتلال: أي عملية اغتيال لمقاتلينا أو قادتنا سنرد عليها في نفس الوقت بقصف "تل أبيب"

وجه القائد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رسالة تحذير إلى الاحتلال الإسرائيلي، بأن أي عملية اغتيال تستهدف مقاتلي سرايا القدس وقادتها، في أي مكان وزمان، سيتم الرد عليها في نفس الوقت، بقصف تل أبيب.

وقال النخالة، في كلمة له، خلال مهرجان (سيف القدس.. اقترب الوعد)، الذي أقيم مساء اليوم السبت، وسط مدينة غزة: “إننا ملتزمون بمقاومة الكيان الصهيوني، ولن نتوقف عن قتاله حتى يرحل عن أرضنا فلسطين، مهما كانت التضحيات”.

أبو حمزة: معركة سيف القدس هي بعضُ بأسنا وما أعددناه سابقاً يفوق توقعاتكم

وأضاف: “نحن نتابع عن كثب سلوك العدو في الميدان، ومدى التزامه بوقف إطلاق النار، وسلوكه اتجاه القدس وحي الشيخ جراح، والمقاومة كانت وما زالت ملتزمة بحماية شعبنا الفلسطيني ومقدساته”، لافتا في الوقت ذاته إلى ان هذه الجولة من القتال بين المقاومة والاحتلال، لم تنته بعد، وأن المقاتلين ما زالوا جاهزين لاستئنافها بأي وقت.

في السياق، أكد النخالة، أن معركة القدس فتحت آفاقًا جديدة، لكل الذين يريدون التحرر من الخوف ومن الرهبة، وللذين يريدون القدس حرة من سيطرة العدو، ويريدونها عاصمة لفلسطين بجلالها وكبريائها.

وأشار إلى أن معركة القدس، أنهت مرحلة سقطت فيها أوهام السلام الزائف، وبدأت مرحلة جديدة من الجهاد والنضال، لافتا إلى أن هذه المعركة تشكل مخرجًا وطنيًّا للشعب الفلسطيني، وللمشروع الوطني الذي راوح في مربع التسويات العدمية لأكثر من ربع قرن، على حد تعبيره.

وفي السياق، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: “معركة سيف القدس مضت في أيام قليلة، كأنها الطوفان، وكأنها الحياة لأمة توهموا أنها ماتت، وتخلت عن القدس، وتخلت عن فلسطين، مضيفا: “المقاومة أثبتت، بعد معركة القدس، أنها الطريق الأصوب لاستعادة الحقوق، وحماية شعبنا من القتل والعبودية”.

وتابع بقوله: “ها هي مقاومتنا في فلسطين بكل تكويناتها، تؤكد على خيار شعبنا الحقيقي في مواجهة العدو، وتؤكد أن الإرادة الحية المقاتلة تزيل أكبر التحديات رغم الحصار”.

وأردف: “إن أمريكا التي نقتل بسلاحها، تتحدث عن إعادة بناء ما هدم ودمر بطائراتها وصواريخها، لذلك على إخواننا العرب والمسلمين، أن لا يتركوا الميدان للذين قتلوا شعبنا”، مكملاً: “في أيام قليلة، أصبح كل شيء مختلفًا، وهرعت أمريكا وكل محورها، ليعيدوا ترتيب أوضاع بقرتهم المقدسة إسرائيل”.

واستطرد النخالة بقوله: “سيحاولون إحياء اتفاق أوسلو بشكل جديد، وسيحاولون تجريدنا من سلاحنا، ليبقى الكيان الصهيوني هو السيد، وهو الذي يقرر الطريقة التي نعيش بها”.

وأشار إلى أن ن هذا كله يستدعي الانتباه، ويستدعي التفاف الشعب حول المقاومة، وإن وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، هدف يجب السعي بكل السبل والوسائل من أجل تعزيزه.

وشدد النخالة أن ضرورة أن يكون الجميع متيقناً أن التعايش مع الاحتلال الإسرائيلي، كما يتوهم البعض، غير ممكن، وأن الاستجداء لا يجلب إلا المزيد من الذل، والمزيد من المهانة، على حد وصفه.

وأكد النخالة، أن الحديث عن حكومة وحدة وطنية، يقبلها الغرب بمسمى الشرعية الدولية، وبشروط الرباعية، لم يعد له سبب إلا محاولة القفز عما تم إنجازه في معركة سيف القدس، ومحاولة العودة إلى أوهام المفاوضات مرة أخرى.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن