Wednesday, August 21, 2019
اخر المستجدات

الوادية: علينا جميعا ان نخرج بخارطة وطنية شاملة للمصالحة والسلام وإعمار غزة


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / رام الله

قال الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير ورئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بانه “آن الأوان بان نخرج جميعا بخارطة طريق وطنية شاملة مبنية على حسن النوايا المتبادلة وعلى مبدأ الثقة في الاخر واخراج كل الضغائن من نفوسنا في سبيل العمل على تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال الاسرائيلي تحت مظلة عربية وحدوية، ووفق قرارات الامم المتحدة وبعيدا عن لعبه المحاور الاقليمية والعربية التي مات بسببها شعبنا الفلسطيني جوعا في مخيم اليرموك وعاني منها شعبنا في منطقة الحليج ويدفع ثمنها الآن شعبنا في جمهورية مصر الشقيقة.”

واضاف الوادية في كلمة له امام المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في مدينة رام الله ان” خارطة الطريق هذه ستحدد لنا كل مشاكلنا وستجعلنا نبدأ بتوحيد كل الجهود فيما بيننا لنتعاون كلنا، رئيسا وقيادة وفصائل واحزاب وقوى وطنية واسلامية جنبا الى جنب مع شعبنا الفلسطيني بكل مكان.”

وقال الوادية” لطالما طالبنا وعملنا كتجمع شخصيات مستقلة مع الاخ الرئيس والحكومة وجنبا الى جنب مع القوى والفصائل لتعزيز ثقافة الحوار الفلسطيني وتطبيق المصالحة والعمل بتوافق وطني يخدم قضيتنا وينهى معاناة شعبنا ويعيد الامل لكل فرد داخل وطننا وفي الشتات ولن نتوقف عن ذلك، حيث اجتمعنا كثيرا ووقعنا كثيرا ووقعنا اتفاقيات متبادلة في عدة عواصم شقيقة كوثيقة القاهرة والاسرى واتفاق مكة واعلان صنعاء والسنغال والقاهرة مرة اخرى ومن ثم الدوحة حتى وصلنا لاتفاق الشاطئ، وتوافقنا على حكومة ووزاراء وخصصت لجان للمصالحة المجتمعية وحدثنا سجل الناخبين وواجهنا الاعتقال السياسي” وأشار الى انه “قد مضى ثمانية سنوات تحركنا فيها ببطء ولكننا استطعنا ان نرى عجلة المصالحة تسير، والان هنالك حكومة توافق وطني برئاسة الدكور رامي الحمد الله، ولا يوجد شيء اسمه حكومة غزة وحكومة رام الله، ولا اريد ان الحديث عن مبادرات جديدة واجتماعات، فبنود تنفيذ المصالحة واضحة ووقع عليها الجميع وان تم تنفيذها ستعيد لنا جميعا وسيشهد الجميع ان المصالحة بدأت بصورة واضحة وحقيقية بالاضافة لتشكيل اللجنة المشتركة لتنفيذ اتفاق الوفاق تحت بند خامسا كما بالنص ومن 16 عضوا على ان يصدر مرسوم رئاسي بها.”

وطالب الوادية الرئيس محمود عباس بدعوة الاطار القيادي للمنظمة للانعقاد فورا في جامعة الدول العربية كحاضنة عربية للمصالحة “او في اي دولة عربية شقيقة وهذا لا يغفل الدور الدور المصري والراعي لملف المصالحة وجهدها المتواصل واستضافتها لالاف الساعات من الحوار الفلسطينية والتي انبثقت عنه اتفاقيات المصالحة، كذلك ادعو لدعم حكومة التوافق برئاسة الدكتور الحمد الله واضافة كل التعديلات اللازمة لها والبحث عن من يواجه الانقسام وتعزيز عمل الحكومة في تنفيذ كل ما يلزم لانجاح المصالحة وخدمة الكل الوطني، وتحقيق مطالب الشعب ومخاطبة كل الاطراف العربية والدولية للايفاء بتعهداتها بشبكة الامان العربية وتفعيل الصندوق العربي لدعم المصالحة المجتمعية وتسلم السلطة والحكومة لمهام العمل في المعابر وحل قضايا الموظفين جميعا وفق مبدأ المسؤولية الوطنية وعبر اعادة احياء الثقة المفقودة.”

وطالب الوادية الرئيس محمود عباس بدعوة المجلس التشريعي للانعقاد فورا وبحضور وزراء حكومة التوافق بعد التعديل الوزاري واعلان انهاء الانقسام وتشكيل اللجنة الامنية المشتركة وفق ما تم الاتفاق عليه برئاسة مصرية عربية وتبدأ فورا عملية استيعاب 3000 عنصر من منتسبي الاجهزة الامنية السابقة في الشرطة والامن الوطني والدفاع المدني مع افراد في الاجهزة القائمة في غزة لبدء عملية دمج وتدريب الموظفين على العمل تحت مظلة حكومية مستقلة مرجعيتها المصالحة الفلسطينية والتوافق الوطني.”

وخاطب الوادية الرئيس عباس قائلا له “اننا نقف معكم في مواجهة كل ما يهدد قضيتنا ونثق في نهجكم ونشد من ازركم ونمد ايدينا لكم ولكل المواطنين لنزع الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ونضع بين ايديكم حلولا لعل وعسى ان نعمل على رد الامانة التي حملنا اياها شهدائنا واسرانا وتاريخنا ورموزنا الوطنية وكل المناضلين من قاده الفصائل، لاننا لا نريد ان يأتي اليوم الذي تحملنا اجيالنا الفلسطينية اسباب سواد مستقبلهم او تحطيم احلامهم بفعل بعض التصرفات الفردية التي نتحمل وزرها جميعا، بل نريد من كتب التاريخ ان تدون صفحاتها ان المشاركين في هذا الاجتماع حسموا امرهم جميعا يوما وتوجهوا بقلب رجل واحد للمصالحة الوطنية وانهوا الانقسام فيما بينهم ورحموا شعبهم وازالوا عنه معاناته وشرفوه في كل اماكن تواجده في الوطن والشتات.”

1

ياسر الوادية