الإثنين 26 / سبتمبر / 2022

الوكالة الذرية.. اتساع فجوة الرقابة على برنامج إيران النووي

الوكالة الذرية.. اتساع فجوة الرقابة على برنامج إيران النووي
الوكالة الذرية.. اتساع فجوة الرقابة على برنامج إيران النووي

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، “رافائيل غروسي”، اليوم الإثنين، إن فجوة الرقابة على برنامج إيران النووي أصبحت أكبر، مبينا أنه لا يوجد تقدم حالياً في التحقيق الجاري في أنشطة إيران النووية.

وأوضح في مؤتمر صحفي في العاصمة النمساوية فيينا، بالتزامن مع اليوم الأول للاجتماع ربع السنوي لمجلس محافظي الوكالة الدولية، أنه مع إغلاق إيران لكاميرات المراقبة الخاصة بالوكالة، فإن فجوة الرقابة على برنامج إيران النووي أصبحت أكبر.

وأضاف غروسي أنه لن نكون قادرين على حل مشكلات الضمانات مع إيران من دون عودة الحوار المكثف جدًا، الذي أجرته الوكالة مع طهران في الماضي.

واعتبر أن الوكالة الدولية لا تتعامل مع افتراضات ودوافع فيما يتعلق بإيران وإنما تهتم بالوقائع والمعلومات، مشيرا إلى أن اتهامات ‎إيران للوكالة غير صحيحة، وعليهم توضيح سبب وجود الأنشطة النووية في بعض المواقع.

وأعرب غروسي عن أمله في تتعاون إيران مع الوكالة في القضايا العالقة وتقديم إجابات موثوقة بشأن جزيئات اليورانيوم المكتشفة في ثلاثة مواقع نووية غير معلنة، حيث قال نعلن استعدادنا ونريد أن تقوم إيران بهذا العمل، كما أكد أن الوكالة لا تسعى إلى تعقيد الموقف وتريد فقط التوضيح.

وقبل ثلاثة أشهر، واستجابة لصدور قرار مجلس المحافظين، أوقفت إيران جزءا من كاميرات المراقبة التي كانت قد نصبتها بناء على اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة.

وخفضت إيران من إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على البرنامج النووي للبلاد، الذي تم تحقيقه مع الاتفاق النووي العام 2015، ومن بين عمليات التفتيش هذه تنفيذ البروتوكول الإضافي، الذي أعطى مفتشي الوكالة الفرصة لزيارة المنشآت النووية الإيرانية مباشرة.

وكان غروسي قدم مؤخرا تقريره الجديد حول تنفيذ اتفاقيات الضمانات مع إيران إلى مجلس المحافظين،معلقًا عليه بالقول إنه لم يتم إحراز تقدم في هذه القضية، وتقول الوكالة إنه يتعين على إيران الرد على أسئلة المفتشين في هذا الشأن لتحديد سبب وجود هذه الجسيمات.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اتهم في وقت سابق، اليوم الإثنين، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الوكالة بـ”العمل السياسي”، مضيفا أن طهران تأمل في أن يلعب مدير عام الوكالة دوره المهني.

لكن غروسي قال في حديث له لهيئة الإذاعة البريطانية بالنسخة الفارسية، بشأن اتهام إيران للوكالة بالتحيز إن هذه ليست بقضية جديدة.

وانتقد غروسي إيران، عندما قال: وجدنا اليورانيوم في أماكن لم يكن من المفترض أن يحدث فيها، وطلبنا من إيران توضيح ذلك، أين هذا الطلب والتوجيه السياسي؟ نسعى لتوضيح الغموض .

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن