Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

امكانية تحالف حزبين من المعارضة في اسرائيل لمواجهة نتنياهو في الانتخابات القادمة


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / غزة

المح قادة حزبين اسرائيليين معارضين من الوسط الى امكانية تحالفهما لتشكيل كتلة من يسار الوسط لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية القادمة وجعل التفاوض مع الفلسطينيين في رأس الاولويات، حسب ما اورد اليوم السبت التلفزيون الاسرائيلي.

والمح زعيم حزب العمل اسحق هرتزوغ وزعيمة حزب (هاتنواه) تسيبي ليفني وزيرة العدل التي أقالها نتنياهو هذا الاسبوع، في مقابلتين منفصلتين مع القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي انه يمكن ان يتفقا لمنع نتنياهو من الفوز بولاية رابعة في الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 17 آذار (مارس) 2015.

وقال هرتزوغ الذي يدعو حزبه الى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والى حل الدولتين “قلت منذ اليوم الاول من انتخابي على رأس حزب العمل اني سأحاول تشكيل كتلة وسطية”.

واضاف “انا اتحدث مع تسيبي ليفني التي أرى انها سيدة مقتدرة جدا ومع آخرين على امل ان ينضموا الينا”.

من جهتها، قالت ليفني التي تتابع منذ سنوات المفاوضات مع الفلسطينيين ان “الاختبار يجب ان يكون حول كيف يمكن جمع العدد الاكبر من الاصوات لمن يمكنه ان يحل محل نتنياهو”.

واضافت “ستكون هناك لائحة مشتركة (..) لدي علاقات جيدة مع هرتزوغ ولابيد (زعيم حزب يش اتيد من وسط اليمين) ولدينا هدف مشترك بخلاف الانتخابات السابقة، وهو استبدال نتنياهو”.

وحسب استطلاع نشر نهاية الاسبوع في صحيفة (غلوبز) الاقتصادية، فان لائحة مشتركة بين حزب العمل وحزب ليفني ستتفوق على لائحة الليكود مع 24 مقعدا مقابل 23 مقعدا لليكود.

في المقابل، يتراجع حزب يمين الوسط (يش اتيد) الذي شكل اثناء انتخابات 2013.

وفي مؤشر على الازمة السياسية وتردد الناخبين، اظهر استطلاع بثته اليوم السبت القناة الثانية الاسرائيلية ان 65 بالمئة من المستجوبين لا يريدون نتنياهو في منصب رئيس الوزراء، لكن هذا الاخير يأتي بفارق كبير في المرتبة الاولى في ترتيب السياسيين الاكثر كفاءة لهذا المنصب.

وتقدم نتانياهو بـ 36 بالمئة، اي نحو 20 نقطة، على وزير خارجيته افيغدور ليبرمان وعلى وزير الاقتصاد نفتالي بينيت اللذين حصل كل منهما على 10 بالمئة.

ولتشكيل اغلبية، اعلن نتنياهو انه يرغب في إعادة حلفه مع الاحزاب المتطرفة الموجودة حاليا في المعارضة، لكنه يعتبر انها من “حلفائه الطبيعيين”.

وهو ينوي ايضا الحفاظ على حلفه مع حزبين من اليمين المتشدد “اسرائيل بيتنا” بزعامة ليبرمان و”البيت اليهودي” بزعامة بينيت المؤيدين لتسريع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية ال