Wednesday, November 20, 2019
اخر المستجدات

انطلاق الذكرى الثامنة لصفقة “وفاء الاحرار” في الصليب الاحمر


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – علي التركماني – حمدي أبو كميل – هبة بشير – تالا العيلة – غدير رمانه – محمد الغلبان – ديما الحلو – حنين العيلة:- نظمت الهيئة الدولية للصليب الأحمر مساء أمس الموافق 21/10/2019 الذكرى الثامنة لصفقة “وفاء الأحرار” والتي تعد واحدة من اضخم عملية لتبادل الاسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي التي تجري على امتداد تاريخ الصراع الفلسطيني مع الاحتلال وحيث شاركت جماهير كبيرة يترأسها عدة شخصيات وقيادات مهمة تابعة لحركة حماس وفتح حيث قام القيادي في حركة حماس الدكتور/ صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس وكذلك عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور/ جميل مزهر وكذلك رجاء حلبي المسؤولة عن الحركة النسائية لحركة حماس حيث تحدثوا عن ابرز تفاصيل العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية وأهمها :

ال 25 من يونيو حيث استهدفت العملية قوة اسرائيلية مدرعة من لواء “جفعاتي” كانت ترابط ليلاً في موقع كرم شالوم العسكري التابع للجيش الإسرائيلي على الحدود بين مدينة رفح الفلسطينية واسرائيل وانتهى هذا الهجوم بمقتل جنديان واصابة 5 اخرين بجروح واسر على اثر العملية الجندي جلعاد شاليط (جلعاد شاليط هو ابن نعوم و”أفيفا شاليط” وهم يهود من أصل فرنسي هاجرا لفلسطين قبل عدة عقود” وأسر بعد عدة أشهرمن تجنيده
وقع جلعاد في قبضة المقاومة الفلسطينية حيث تم أسره ونقله إلى قطاع غزة على يد مقاتلين تابعين لثلاثة فصائل فلسطينية، أسروه من داخل دبابته شرق محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة واستشهد خلال تأديتها اثنان من منفذيها وعدد من المخططين لها لاحقا.

ونفَذت العملية بمهارة وتقنية عسكرية عالية المستوى تخطيطا وأداء في أقل من 15 دقيقة في الموقع العسكري الإسرائيلي شرق رفح وانسحب المنفذون ومعهم “شاليط” دون أن يتمكن الاحتلال من تعقبهم.

تم الإعلان عن التوصل لاتفاق بشأن الصفقة بتاريخ 11 أكتوبر 2011 م بعد مفاوضات مضنية تمت بين قيادة حركة حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصـرية وقد تمت عملية التبادل فقد تمت على مرحلتين:

وأنجزت المرحلة الأولى من الصفقة بالإفراج عن 450 أسيرا و27 أسيرة من سجون الاحتلال مقابل إطلاق المقاومة سراح شاليط في حين تمت المرحلة الثانية بعد شهرين بالإفراج عن 550 أسيرا وسبق الصفقة الإفراج عن 20 أسيرة بشريط فيديو يظهر شاليط وهو حي.

المرحلة الثانية: تمت بتاريخ 18 ديسمبر 2011م تخللها الإفراج عن 550أسيرا فلسطينيا ليكون مجموع الأسرى المفرج عنهم 1027 يضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهم في صفقة “الشريط المصور” التي سبقت صفقة “وفاء الأحرار” وحيث نصت الصفقة على النحو التالي ابرزها :

1- استجابة مطالب الأسرى المضربين عن الطعام وأبرزها إنهاء العزل الانفرادي.

2- ضمان عدم ملاحقة أي أسير من المفرج عنهم في الصفقة أو محاكمته لاحقا على أي نشاط كان يمارسه قبل الإفراج عنه.

استراتيجية التفاوض التي وضعتها حركة حماس اشتملت على مجموعة من المعايير:

عدد الأسرى: حيث وضعت الحركة ضمن الخطة الاستراتيجية أن تقوم بالإفراج عن (1000) أسير من أصل العدد الكلي للأسرى الذين يقبعون في السجون.

مدة الحكم: حيث اشتملت الخطة على ضرورة التركيز على الأسرى أصحاب المحكوميات العالية (المؤبدات).

وحدة الوطن: أن تشتمل الصفقة على جميع الأراضي الفلسطينية، وعدم الخضوع للابتزاز في هذه المعيار عندما يرفض العدو الإفراج عن أسرى من القدس والـ 48 بحجّة أنه أرض تابعة للكيان الصهيوني، فقد جرى كسر هذا المعيار الصهيوني.

الوحدة الوطنية: أن تشمل الصفقة أسرى من كافة التنظيمات السياسية، والطوائف العقائدية.

تبيض السجون من الأسيرات: وضعت الحركة منذ البداية في الخطة أن يتم الإفراج عن جميع الأسيرات وبدون تحديد العدد والأسماء.

مراعاة المدة التي قضاها الأسير في السجون.

مراعاة الحالات المرضية وكبار السن.