Sunday, May 26, 2019
اخر المستجدات

انفصلت عن زوجي لأكون زوجة رابعة.. هل أخطأت؟


| طباعة | خ+ | خ-

منفصلة منذ عام وسبب الانفصال أننى أحببت أثناء زواجى رجلاُ آخر فقررت الانفصال دون تردد احتراما لذاتى وخوفا من الله الذى يعلم أننى لم ولن أعصاه أبدا ً للعلم أننى لدى بنتين صغار، ولكنى لم أتردد فى طلب الطلاق طالما أن مشاعرى اتجهت لآخر المشكلة أننى أحب رجلاً متزوج ثلاثة وهو أحبنى حب حقيقى فقد وجد ماكان يتمناه من زمن وقال أنه لو وجد صفاتى وشخصيتى فى أول سيدة تزوجها ما كان تزوج ثلاثة وأنا أيضاً وجدت فيه كل ما أتمناه ومنذ أن انفصلت وهو ينتظر أن أوافق على الزواج وقال أنه سوف يعطينى كل الحقوق وكل الضمانات.

وسوف يعلن زواجنا للعالم كله ولكنى للأسف مترددة أخاف أن يأخذ طليقى البنات ويحرمنى منهن، وفى نفس الوقت فكرت أن يكون الزواج سرى أقصد شرعى ولكن موثق بواسطة محامى ولكن هذا الرجل رفض الزواج السرى لأنه يريد حياة طبيعية وبيت مفتوح ومشكلة أخرى أننى أخشى رغم اقتناعى التام بهذا الرجل وعشقى له واحترامى لرجولته أخشى تجربة الزوجة الرابعة وكل ما تخيلتها أشعر بالغرق فعلاً إحساسى هو الغرق لأننى لا أستطيع البعد عنه ولجوئى لكم هو بمثابة القشة التى أتعلق بها فأرجو الرأى السريع والقاطع.. خالص شكرى

مهرة – الاسكندرية

لن أسألك ما الذي دفعك للوقوع في حب رجل له ثلاث زوجات، وأنت كنت زوجة أولي وأخيرة لزوجك عزيزة مكرمة، وما الذي دفعك لهذا الاختيار؟ فهي حياتك وأنت أعلم بتفاصيلها منا، لكن ألا ترين معي أن الرجل الذي تزوج بثلاث نساء ولم يري في أي منهن ميزة ، هل يمكن أن يقنع بك زوجة أخيرة له هل ترين أن كونك زوجة رابعة هذا شي يسعدك، وهل الرجل الذي لم يجد سعادته مع زوجاته الأخريات هل سيجدها معك، ومن يضمن لك أنك ستكونين الأخيرة، رغم أن كل هذا الكلام قد فات أوانه، لأنك وقعت في حبه ولن يثنيك عن الأزواج منه أي شيء فقد تركت زوجك من أجله، لكن إن كان هذا الرجل علي هذه الدرجة من الاستقامة والقوة والوضوح ويري ضرورة الزواج منك في النور وأمام الجميع فما الذي يجعلك الآن مترددة في الزواج.
أعتقد أن المشكلة ليست في أن يأخذ طليقك بناتك منك لأنك لو كنت تفكرين في بناتك، ما كنت فكرت في غير أبيهم ولا حصلت علي الطلاق من أجل هذا الرجل، لكن أعتقد أن مشكلتك الأساسية هي في أنك ستكونين الزوجة الرابعة، ولا تعلمين كيف ستكون الحياة رغم الحب الكبير بينك وبين هذا الرجل، لكن لأن الحب شيء والواقع شيء آخر، فأنت الآن تفكرين بالواقع وهذا هو سر ترددك، وفيما يبدو أنك بدأت تفيقين شيئاً فشيئاً علي الواقع الذي أنت مقبلة عليه، لكن ليس هناك بد من خوض غمار التجربة، فأنت لن يمكنك التراجع، فلن يمكنك العيش معه بلا زواج وكونك زوجة رابعة أفضل كثيراً من أن تعيشين علاقة بلا زواج.

لن أحدثك عن أنانية الاختيار وكيف أنك بحثت عن نفسك فقط، وسعيت لتحقيق مصلحتك وسعادتك علي حساب آخرين اولهم زوجك الذي لفظته من حياتك وقت أن تحركت مشاعرك نحو شخص آخر
أنا لن ألومك كثيراً فيما فعلت لأنك كنت واضحة مع نفسك ومستقيمة في اختيارك صحيح أنك فضلت الطلاق وتصدع البيت عن الخيانة، لكن عليك أن تكملي مشوارك للنهاية فقد هدمت بيتك وكان ما كان فلا يكون الثمن رخيصاً إلي هذه الدرجة، فتكتفي من الرجل بعلاقة عاطفية عابرة وهو الذي يعرض عليك الزواج المحترم أمام الناس، فمهما كانت النتيجة فليس أمامك إلا استكمال الطريق وإتمام الزواج، كي لا تكونين كمن رقص علي السلالم فلا أنت طردته من حياتك منذ البداية وحافظت علي زواجك، ولا أنت الآن تريدين استكمال ما بدأته جتي لو كان خاطئاً.

أنا أعرف أنك الآن ستبررين لنفسك لتعفي نفسك من كل لوم وعتاب، فالتبرير حيلة الإنسان للنجاة بنفسه بل و الرثاء لنفسه باعتباره مظلوم دوماً، مهما كان شعورك الآن فالواجب لا بل العقل يحتم عليك إتمام ما بدأته، أو الابتعاد نهائياً عن هذا الرجل وإن كنت لا أري في نفسك ميلاً لهذا الاتجاه، حسب ما تقول رسالتك، فعجلي بالخير ولا تتردي فليس أمامك خيار آخر، فزوجة رابعة أفضل من عشيقة في الخفاء، لا وقت أمامك للمفاضلة والاختيار فقد تخطيت هذه الرفاهية وما عليك الأن إلا استكمال ما بدأت.