Tuesday, September 17, 2019
اخر المستجدات

اوباما لا يستبعد اي خيار في شان العراق باستثناء قوات على الارض وميركل تتهم الولايات المتحدة بتحمل مسؤولية خاصة تجاه ما يحدث


| طباعة | خ+ | خ-

 واشنطن ـ الاناضول

اعلن البيت الابيض الاربعاء ان باراك اوباما يواصل مشاوراته حول كيفية التعامل مع تقدم الجهاديين السنة في العراق ولا يستبعد اي خيار باستثناء ارسال قوات على الارض.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني ان “الامر الوحيد الذي استبعده الرئيس هو ارسال قوات قتالية اميركية الى العراق، لكنه يواصل بحث خيارات اخرى”.

وذكرت وسائل اعلام اميركية ان البيت الابيض قد يستبعد فكرة توجيه ضربات جوية “فورية” بواسطة مقاتلات في ظل صعوبة تحديد الاهداف الميدانية.

واذ رفض تحديد الموعد الذي سيتخذ فيه اوباما قراره، شدد كارني على ان العمل يتواصل لتحديد مختلف الخيارات “في شكل اكثر وضوحا”.

واكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في جدة الاربعاء ان بغداد طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية للمسلحين الذي يشنون منذ اسبوع هجوما تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة من شمال البلاد.

وسئل كارني عما اذا كان ضروريا الحصول على موافقة الكونغرس قبل توجيه ضربات جوية محتملة، الامر الذي كان لجأ اليه اوباما بالنسبة الى النزاع السوري، فرفض الرد مباشرة على الموضوع مكتفيا بالقول “لقد طلبت الحكومة العراقية المساعدة، انه من دون شك فرق ينبغي التوقف عنده”.

وسيلتقي اوباما بعد ظهر الاربعاء زعماء الكتل في الكونغرس ليناقش معهم التطورات في العراق. ويطالب العديد من القادة الجمهوريين بتوجيه ضربات جوية سريعة لوقف تقدم مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”.

قالت المستشارة الألمانية، “أنجيلا ميركل”، أن الولايات المتحدة الأميركية، تتحمل مسؤولية خاصة تجاه ما يجري في العراق الفترة الحالية.

وأفادت ميركل في مؤتمر صحفي، عقب اجتماعها مع رئيس الوزراء التونسي، “مهدي جمعة”، في العاصمة الألمانية برلين، أن ردة الفعل الأميركية تجاه ما يحدث في العراق الآن، تؤكد بأنها تحمل مسؤولية خاصة بهذا الشأن.

وأضافت ميركل أنها تفهم ذلك أيضا من خلال تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الأيام الماضية.

يذكر أن، “فولكر كاودر”، رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الذي ترأسه ميركل، قد حمّل الولايات المتحدة مسؤولية خاصة بشأن تطورات الأوضاع في العراق، مشيراً أن “الأميركيين يتحملون بغزوهم السابق للعراق مسؤولية خاصة تجاه تطورات الأوضاع هناك”. وأنه يتعين عليهم “دراسة تدخل عسكري جديد” في العراق، وأن جماعات إرهابية تسعى إلى فرض نظام مرعب في العراق، وتعدم الأطفال بوحشية، وقال: “لا ينبغي لأميركا السماح بذلك”.