Thursday, July 9, 2020
اخر المستجدات

برلماني مصري: حماس بدأت بتطبيق بنود التهدئة والإخوان المسلمين يعدون خالد مشعل لمهام أكبر


| طباعة | خ+ | خ-

قال النائب المصري، الدكتور سمير غطاس: إن قطار الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية وضع على سكته، مضيفا: “قد تصل الهدنة لعدة سنوات، ولكن مازالت في بداية الطريق وقد تتعطل قليلاً”.

واستدرك غطاس: “لكن هناك ما يؤكد أن حماس في طريقها لإنجاز التهدئة، وهناك قضايا عالقة مثل صفقة تبادل الأسرى، وإن كانت إسرائيل تدرس الآن إطلاق عدد من الأسرى برعاية عدة دول، أهمها مصر وألمانيا”.

وتابع غطاس: “رغم النفي الغريب من الأخوة في حماس إلا أن “كابينت” الإسرائيلي بالأمس كان مجتمعاً بشأن عدة قضايا من بينها بحث مسألة ما يسمى بالتهدئة مع حماس وأكدت كل المصادر والوقائع أن هناك اتفاقات يجري الآن تطبيقها بشكل حثيث بمساعدة الطرف الثالث والمعروف وهو مصر”.

وكشف النائب المصري، أن تطبيق بنود التهدئة يظهر من خلال تأجيل حماس لمسيرات العودة لثلاثة أشهر، ووفقاً للتصريحات الإسرائيلية فإنها ستنتهي تدريجياً، بالإضافة لسماح إسرائيل بإدخال الكاوتشوك بضمان التزام حماس بعدم استخدامه بـ”مسيرات العودة”، هذا عدا عن توسيع مساحة الصيد، ويتم الاتفاق الآن برغم معارضة “الشاباك” على دخول عمال من قطاع غزة للعمل بإسرائيل وتخفيف الحصار الاقتصادي على القطاع.

وأشار إلى أن أبرز الدلائل على وجود اتفاق تهدئة، التزام حماس بالصمت وعدم الرد على الغارات الأخيرة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وعلى مواقع لحماس، متمماً: “أنا الآن في انتظار نفي حماس الذي سيثبت عكسه في الواقع”.

وحول جولة حركة حماس الخارجية، قال غطاس: “رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية لم يجرؤ على حضور المؤتمر الذي عقد في العاصمة الماليزية “كوالالمبور” ولن يجرؤ على زيارة إيران”، وفق تعبيره.

وأضاف غطاس: “ربما وفقاً للتعليمات التي تلقاها في مصر، واللافت أن الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل تم دعوته لحضور هذا المؤتمر كعضو شرف وهو ما يؤكد أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بات يُعد مشعلاً لمهمات أكبر ربما تصل لحد إعادة مرة رابعة كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس في المستقبل المنظور”.

وأكمل المصري: “أصبح من المؤكد أن ماليزيا ستصبح مركزاً جديداً للإخوان المسلمين، والدليل على ذلك النشاط الذي أوكل للإخوان من خلال الهجوم على جمهورية الصين الشعبية واتهامها بأنها تستهدف الأقلية المسلمة هناك بعد المؤتمر مباشرة، من الواضح أن هناك ارتباط كبير بين المصالحة التي تجري في الخليج وشروط دول الخليج على قطر برفع يدها عن دعم الإخوان المستقرين في قطر واستضافتهم بمقر جديد وهو ماليزيا وعدة دول أخرى”.

وعن جولة الجهاد الإسلامي الخارجية، رأى غطاس، أن حركة الجهاد الإسلامي أقل من حركة حماس وجولته تنحصر بين سوريا وطهران وبيروت، وليس هناك جديد لأن البيانات التي صدرت عن توثيق العلاقة بين حماس والجهاد تعني أن العلاقة تعرضت لإضراب خاصة في أعقاب اغتيال أبو العطا وامتناع حماس عن المشاركة في المواجهة العسكرية التي جرت بين الجهاد وإسرائيل.