السبت 27 / فبراير / 2021

برنامج حساب الذكاء الذهني العالمي – جيما سمارت

برنامج حساب الذكاء الذهني العالمي - جيما سمارت

تأسس برنامج حساب الذكاء الذهني العالمي – جيما سمارت في العام 2019 م بشأن تطوير استخدام العمليات الحسابية من خلال (الأباكس) حيث بدأنا العمل من خلال مجموعة مراكز منتشرة حول العالم بدأت من فلسطين من خلال وكلاء حصريون يتم من خلالهم توزيع البرنامج على المؤسسات التعليمية،حُظي البرنامج بردود فعل رائعة من أولياء الأمور وعموم الجمهور، وكذلك اعتراف من الجهات الرسمية حيث أصبح برنامج حساب الذكاء الذهني – جيما سمارت رسمياً عضو مجلس الاتحاد الدولي للعداد والحساب العقلي في اليابان، وخلال هذه السنوات بذلنا جهداً مستمراً في تحسين وتطوير محتويات مقرراتنا التعليمية لتلائم المعايير الدولية للعداد والحساب العقلي لتحقيق فائدة عظيمة للطلاب؛ ومن خلال التدريب المستمر والتركيز على الجودة تميز الطلاب إلى درجة المنافسة الرهيبة التي ظهرت جلية على روح التحدي عند الطلاب المميزين فكانوا قادرين على الحصول على درجات متقدمة وفوز وتألق تحدثت عنه وسائل الإعلام عندما شارك طلاب الدول العربية في مسابقات عالمية لينافسوا دولا شهد لها التاريخ بالتقدم في هذا المجال مثل ماليزيا والصين واليابان.

رسالتنا

الكفاح من أجل تقديم سلسلة شاملة من برامج التطوير العقلي من خلال مراكز ووكالات عالمية مع الأمل في توسيع وإثراء حياة الناس والمثابرة والاستمرار بعزم في التطوير المستمر للجودة على المستوى التعليمي وأن نصبح كياناُ قيادياً يقدم تدريباً مهنياً، وخدمات معرفية واستشارية في جميع أنحاء العالم في مجال تعليم الأطفال على المعداد والحساب العقلي وإعطاء امتياز التطوير للأفراد والمجتمعات الخاصة بقطاع الأعمال.

ما هي امتيازات التعليم لدينا؟

1- جودة التدريب

إننا لا نقوم فقط بالتشديد على قدرة الطالب الحسابية بواسطة المعداد، ولكن أيضا التدريب وتطوير أدمغتهم / أذهانهم، لذا يكون المشرفين متشددين في مراقبة وضبط جودة التدريس وطرق التدريس الخالية من التوتر العصبي التي تمكن الأطفال من الحصول على توجيه وإرشاد متميز في بيئة خالية من التوتر ومنذ أن تم تقسيم البرنامج إلى عدة مستويات، فقط تحتم على المعلمين أن يحضروا دورة التدريب في المكتب الرئيسي لبرنامج جيما سمارت العالمي – GIMA Smart في فترات متكررة بصورة غير منتظمة وذلك من أجل فهم وإدراك طرق التدريس الأفضل.

2- تدريب هيئة التدريس

يقدم برنامج جيما سمارت العالمي – “GIMA Smart” التدريب المهني المستمر لمعلمي البرنامج؛ ويساعدهم هذا في إجراء التحضيرات والتجهيزات الكاملة قبل البدء في القيام بمهنة التدريس وتتكون هذه الدورات التدريبية من التدريب على الإدارة، وأساليب وطرق تدريس برنامج “جيما سمارت”، والتدريب التطبيقي/ العملي، والترقية والتعزيز، والعرض والتقديم، بالإضافة إلى تدريب المشرفين.

وستكون هذه الدورات التدريبية ذات فائدة بالنسبة لأولئك الذين يفتقدون الخبرة، المعرفة والمهارات في استعمال المعداد وبرنامج الحساب الذهني وفي حال المصادقة واعتماد الطلب والتوقيع الناجح للاتفاقية مع المعلم، سيتم إجراء سلسلة من برامج التدريب المكثف للمدرسين. وأثناء فترة التدريب، سيتم مناقشة وإعطاء الإرشادات حول جميع التفاصيل المتعلقة المميزات والخصائص، ونظام الإدارة، وقانونية وتسويق الأعمال.

3- العمل بروح الفريق

منذ التأسيس، فإننا صرنا ننمو بصورة سليمة وقوية، إنّ المفتاح لنمونا السليم والقوي هو روح الفريق المتحدة لموظفينا ولقد تفانت المجموعة في تقديم برامج تساعد الطلاب في ترقية وتطوير مقدراتهم العقلية وتمكن جميع وكلائنا المرخص لهم من تحقيق الأهداف في تطوير مهنهم ومجالات عملهم. ولقد قمنا بنجاح بوضع وإعداد نظام امتياز مع شبكة توسعية من مراكز الامتياز على نطاق عالمي. كما نجحنا في القيام بوضع وإعداد نظام امتياز لتوفير البرامج للطلاب في جميع أنحاء العالم.

ويقترن التطور الدائم للبرامج بتعزيز القدرة الذهنية والعقلية وتنمية الذكاء وتقوية الذاكرة بشكل أساسي.

4- مناهجنا

لدينا مناهج خاصة صممت على أيدي خبراء في الحساب الذهني وحقوق النشر والتأليف الخاصة بـ ” العداد العصري الجديد” تخص برنامج حساب الذكاء العقلي، ويخضع المنهاج بشكل مستمر للتقييم من قبل فريق الجودة بالإضافة إلى أن لكل مستوى حقيبة تدريبية مميزة.

تاريخ تطور العداد الصيني أباكس Abacus

أباكس Abacus هي كلمة لاتينية مشتقة من الكلمة الإغريقية Abax أو Abakon والتي تعني “جدول Table

أباكس Abacus عبارة عن عداد استخدم على مر القرون كأداة أو آلة لإجراء العمليات الحسابية مثل الجمع و الطرح وكذلك العد.

يعتبر العداد أداة تاريخية قديمة نشأت في قرون ما قبل الميلاد و تطورت على مرّ العصور، ولا تزال تفرض حضورها وقوتها كأداة رائدة الإستخدام عند شعوب ذكية، لهم البصمة الأولى في صناعة الآلات التكنلوجية الحديثة المعاصرة.

فقدمها لا يعني أنها في عالم الآثار، بل على العكس فلا تزال هناك شعوب متقدمة مثل اليابان والصين وبعض البلدان الغربية تعلّم كيفية استعمال هذه الآلة في المدارس بالإضافة إلى استعمالها الفعلي في كثير من المجالات عوضاً عن الآلة الحاسبة الإلكترونية.

لماذا العداد الصيني في عصر الآلات الحاسبة؟

لا أحد ينكر فضل التكنولوجيا على الإنسان، وأهميتها في حياتنا اليومية. فقد باتت الحياة شبه مستحيلة بدون التكنولوجيا، كما بات يُعرف عصرنا بعصرِ السرعة. ومما لا شك فيه، أن للآلات الحاسبة دورٌ كبير في تسهيل وتسريع اجراء العمليات الحسابية، فعملياتها الحسابية دقيقة بما يكفي، إلّا أنها ورّثت الإنسان بلادة التفكير، وخمول الذهن الحسابي المعقد والذكي الذي يحظى به كل إنسان. وبالمقابل، فالعداد الصيني Abacus يَكِلُ العبء الحسابي والإجراءات المنطقية على العقل البشري، فهو ليس إلا أداة تساعد الدماغ على التخيُّل وتمثيل وتتبع العمليات والأعداد، ما يحقق المصلحة العظيمة الكامنة في امتلاك دماغٍ رشيق وذكي قادر على والتركيز وحل المشكلات.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن