Monday, October 21, 2019
اخر المستجدات

بعد إعلان طلاقهما.. مشاهد سريعة في علاقة بن أفليك وجنيفير جارنر


بن أفليك وجنيفير جارنر

بن أفليك وجنيفير جارنر

| طباعة | خ+ | خ-

تقدم الزوجان النجم الأمريكي بن افليك ومواطنته النجمة جنيفير جارنر، لأوراق  طلاقهما رسميًا، وذلك عقب انفصالهما لعدة سنوات، مع إيقاء حضانة الأطفال بينهما كأمر مشترك.

وكان قد أعلنا الثنائي عن انفصالهما، ورغبتهما في الطلاق قبل عامين، بعد زواج دام 10 سنولت، مع الإقامة في نفس المنزل رغم الإنفصال من أجل مصلحة أطفالهما.

ونستعرض لكم بداية علاقة الثنائي بن أفليك وجينيفر جارنر منذ 10 سنوات وحتى إعلان الطلاق، من خلال السطور التالية..

أول لقاء بينهما

التقى النجم بن أفليك بجنيفير لأول مرة عام 2001، من خلال فيلم بيرل هاربر، قبل أن يلتقيا مرة أخرى عام 2003 من خلال فيلم “ديير ديفل”.

انتهاء علاقتهما القديمة

كان أفليك مرتبطًا بالنجمة الأمريكية جينيفر لوبيز، وأيضًا جميفير جارنر كانت مخطوبة للمخرج والممثل الأمريكي سكوت فولي، لتنتهى تلك العلاقتان في عام 2004.

الوقوع في الحب

قال بن أفليك أثناء حواره مع مجلة “بلاي بوي” الأمريكية عام 2013، إنه هو وجينيفر جارنر قد وقعا في الحب عندما تقابلا في فيلم “ديير ديفيل”، عام 2003.

بداية العلاقة

بدأت علاقتهما في علم 2004، وعرض أفليك على جارنر الزواج، في عيد ميلادها الثالث والثلاثين، ليتزوجا في 29 يوليو 2005.

إنجاب 3 أطفال

وأنجب بن أفليك وجينيفر جارنر 3 أطفال، هم فيوليت “11 عام”، وسيرافينا “8 أعوام”، وصامويل “5 أعوام”.

تألق أفليك بعد ارتباطه بجارنر

تألق النجم بن أفليك بعد ارتباطه لجنيفير جارنر بمشاركته في 20 فيلمًا سينمائيًا كممثل، وقام بكتابة فيلمين، بالإضافة إلى إخراج 4 أفلام.

وحصل أفليك على جائزة جولدن جلوب كأفضل ممثل مساعد عام 2007، عن فيلم “هوليود لاند”، وأيضًا أفضل إخراج، عن إخراجه فيلم “أرجو”، للنجم جورج كلوني، بالإضافة إلى ترشيح الفيلم للحصول على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم عام 2012.

تألق جينيفر بعد الارتباط

شاركت في 16 فيلمًا سينمائيًا ومسلسلاً تليفزيونيًا، بعد ارتباطها بأفليك، ورشحت لجائزة جولدن جلوب عام 2005 عن مسلسل “ألياس”.

قرار الإنفصال

قرر الثنائي الانفصال عام 2015، بعد يوم من احتفالهما بعيد زواجهما العاشر، عقب سلسلة من المشاكل.

وقال الزوجان بعدها أنهما اتخذا قرارًا صعيًا، وطلبا من الجماهير احترام خصوصيتهما والرغبة في الإنفصال.