Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

بعد الإمارات .. إسرائيل تتعاطف مع سما وترفض اعتقالها باعتبارها ناشطة ضد الاسلاميين


| طباعة | خ+ | خ-

أعربت جريدة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية عن اعتراضها للقبض على الراقصة سما المصري، ووصفتها بالناشطة ضد الإخوان المسلمين، وأعربت الجريدة عن استغرابها من القبض على المصري رغم مساهمتها في إسقاط الإخوان

ومن الطريف أن قناة سى إن إن الأمريكية هى التى انفردت بسبق خبر الافراج عن سما ، ونشرته عاجلا لمدة طويلة ، وهو مايؤكد أهميتها الاقليمية والعالمية باعتبارها من أقطاب العمل السياسى فى مصر بعد الانقلاب العسكرى . وأضافت سى إن إن أن الإفراج عن سما ترافق مع قرار باستمرار غلق القناة ، ومصادرة معدات البث وتغريمها .

وكانت دولة الإمارات المتحدة المعروفة كمركز عالمى للدعارة قد توسطت لدى سلطات الانقلاب للافراج عن سما ..

يذكر أنه تم إلقاء القبض على الراقصة سما المصري وإغلاق قناتها “فلول”، وذلك لاتهامها ببث قناة فضائية غير مرخصة وكانت الشرطة قد أقت القبض عليها يوم الأحد الماضي بعد أن داهمت مقر القناة في الدقي.

وقال اللواء مدحت حشاد مساعد وزير الداخلية ورئيس قسم مباحث المصنفات في تصريحات صحفية إن سما المصري هي التي تمول القناة بمفردها وتبث موادها الإعلامية بالمخالفة للقانون عبر أقمار خارجية في البحرين حيث يتم إرسال المادة الإعلامية من جهاز الكمبيوتر إلى هناك مباشرة.

وكانت الراقصة قد أطلقت في فبراير الماضي قناة باسم “فلول” بهدف أساسي هو شن الهجوم على معارضي السلطة الحالية حسبما قالت “المصري”، واستخدمت في كثير من موادها ألفاظا نابية وإشارات خارجة، للسخرية من شخصيات محسوبة على التيار الإسلامي وسياسيين آخرين مثل محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية المستقيل ومؤخرا المحامي مرتضى منصور والذي قدم شكوى قضائية ضد سما المصري واتهمها بالسب والقذف.

وجاء حبسها على خلفية حرب كلامية مع المرشح الرئاسي المنسحب مرتضى منصور في إحدى أغانيها، والذي هددها بأنها ستلاقي عاقبة أفعالها، حيث رفع عليها قضية سب وقذف، وقال في تصريحات صحفية إنه “أجرى اتصالاته” وقام بـ “إغلاق” قناتها بحسب قوله.

وكانت المصري قد ظهرت في أكثر من مقطع فيديو على اليوتيوب قبل الانقلاب وهي تسخر من الرئيس المنتخب وجماعة الإخوان المسلمين وشخصيات سياسية أخرى.

وقد كشفت معركة سما – مرتضى عن صراع جهازين أمنيين ضد بعضهما البعض حيث تنتمى سما لجهاز أمنى ومرتضى منصور لجهاز أمنى آخر ، باعتبار أن هذه هى التعددية المسموح بها فى عهد عسكر الانقلاب ، ولذلك كانت المعركة كسر عظم وكل طرف واثق من نجاحه ، ولكن فى صراع الأجهزة يكسب الطرفان أو يخسر الطرفان ، وقد خسر النظام العسكرى بلا شك ، حيث أثبت للكافة أنه يرتكز فى السياسة والاعلام على الشراشيح والمنحلين والمتمتعين بقلة الأدب كما يصفون هم أنفسهم ، وقد تقيأوا علينا من الفضائيات فى كل البيوت أفعالهم القذرة ، فسما تتهم مرتضى بعلاقة شاذة مع الابراشى ، ومرتضى يتهمها بأنها خادمة منزل ومومس إلى آخر هذا القيىء وكل هذا على الفضائيات ثم يعطوننا دروسا فى الستر على دعارة الكاراتيه التى ليس لنا أى فضل فى كشفها أو تداول سيديهاتها .