Wednesday, October 23, 2019
اخر المستجدات

بكفي عتمة.. حملة شبابية للمطالبة بانقاذ كهرباء غزة


| طباعة | خ+ | خ-

أطلق نشطاء فلسطينيون، اليوم السبت، حملة شبابية بعنوان #بكفي_عتمة للمطالبة بإنقاذ كهرباء غزة، والعمل على حلها في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وقالت هند الخضري، أحد القائمين على الحملة، إن الحملة تهدف لطرق أبواب المسؤولين وكل الجهات المعنية لوضع حلول واقعية لحل أزمة كهرباء غزة المتواصلة منذ عشر سنوات، وإنقاذ غزة منها.

ودعت الخضري نشطاء الإعلام الجديد وأحرار العالم إلى التغريد على وسم #بكفي_عتمة والمشاركة في الحملة، وتسليط الضوء على القضية.

وتهدف الحملة، وفق القائمين عليها إلى طرح القضايا الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، من تعطيل للحياة العملية، والصحية في ظل نقص الوقود المشغل للمولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة.

وتؤكد الحملة ضرورة تكثيف الجهود الرسمية لحل الأزمة وإنقاذ القطاع من الأزمة الحقيقية التي يعيشها، وستشتد في الأيام القادمة في ظل فقدان الوقود المشغل لمحطة الكهرباء.

وأزمة الكهرباء حقيقتها عدم كفاية مصادر الطاقة لتلبية احتياجات القطاع، وهي المصادر التي لا تزيد في أفضل أحوالها الآن عن 200 ميجاواط، بينما تبلغ احتياجات القطاع 450 ميجاواط.

والعجز الحقيقي للأزمة والمتراكم على مدار السنوات العشر الماضية متمثل في عدم السماح بتنفيذ المشاريع الإستراتيجية لزيادة مصادر الطاقة في غزة، في حين تتوقع جهات رسمية باستمرار الأزمة في ظل قلة ضخ كميات الوقود.

ويعيش قطاع غزة في أزمة كهرباء وإرباك كبير على الشبكة، تتسبب بشلّ أعمال القطاع الصناعي والتجاري والصحي.

وتحذر مؤسسات أهلية ورسمية من التأثيرات السلبية لأزمة انقطاع التيار الكهربائي المتواصلة على جودة الخدمات الأساسية التي تقدمها للمواطنين.

وعلى صعيد خدمات البلديات، ففي مدينة غزة يوجد 75 بئرا للمياه تتبع بلدية غزة، تنتج 100 – 120 ألف متر مكعب من المياه يوميًّا، تعتمد على الكهرباء بشكل أساسي، وفي حال انقطاع التيار تتأثر الخدمة سلباً، بالرغم من تشغيل مولدات احتياطية للآبار تعتمد على السولار.

وتوضح البلدية وجود مشكلة لدى المواطنين، بصعوبة ضخ المياه للأدوار العلوية، ما يزيد شكاوى المواطنين على البلدية، إضافة إلى وقف عمل آليات دفع المياه المحلاة.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة هذه الأيام؛ حيث يصل التيار 6 ساعات لكل منزل يوميًّا، ما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع)؛ بسبب توقف محطة توليد الكهرباء وعطل الخطوط المصرية وبعض الخطوط الإسرائيلية، في حين أن النظام القديم الذي توقف قبل عدة أيام كان يقوم على نظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع).