Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

بنك فلسطيني في مدينة القدس المحتلة للمرة الأولى منذ 1967


| طباعة | خ+ | خ-

يعول المقدسيون على افتتاح أول فرع لبنك فلسطيني في المدينة منذ عام 1967 لتحسين ظروفهم الاقتصادية وبادرة أمل لالتفات القطاع الخاص والعام لمعاناتهم خاصة في جوانبها الاقتصادية في محاولاتهم لمواجهة سياسيات الاحتلال.

وافتتح البنك “الوطني”، الاثنين الماضي، أول فرع مصرفي له في ضاحية البريد بالقدس المحتلة، ليكون بذلك أول فرع مصرفي فلسطيني، يفتح أبوابه للمقدسيين منذ العام 1967.

مدير عام البنك الوطنى أحمد الحاج حسن، وصف في حديث لـ “قدس برس”، خطوة افتتاح فرع البنك في القدس بـ “النوعية”، مشيرا إلى أنها ستمكن المقدسيين من الوصول للبنك دون عناء قطع الحواجز التي يفرضها الاحتلال بين الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأوضح حسن، أن “اختيار منطقة ضاحية البريد شمالي القدس المحتلة، والتي تقع داخل مدينة القدس، وأحد أحيائها يعتبر ضمن الضفة الغربية، وبعد بناء الاحتلال لجدار الفصل العنصري أصبح داخل القدس”.

وأشار إلى أن انجاز هذا المشروع استغرق عامين لترتيب التجهيزات اللازمة فيما يخص ترخيص المبنى وآلية نقل الاموال والحراسة، لكن الانجاز يمثل في أنه هذا الفرع الوحيد الذي يتاح للمقدسيين الوصول اليه دون المرور عبر الحواجز الاسرائيلية”.

وبين أن فرع البنك الوطني الجديد في القدس سيقوم على تنفيذ مشاريع تمويل داخل القدس للمؤسسات، وللمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسيفتح المجال أمام وجود مؤسسات فلسطينية لدعم قطاعات مقدسية مختلفة.

ونوه مدير عام البنك الوطني الى أنه يمكن لعملاء البنوك الاخرى الاستفادة من بعض الخدمات المصرفية للفرع بالقدس كون كافة الفروع، والبنوك مرتبطة بسلطة النقد الفلسطينية.

من جانبه، دعا مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، زياد الحموري، لمزيد من الخطوات الإيجابية؛ الرسمية والخاصة، التي تُساهم في رفع الحصار المفروض على القدس من قبل سياسيات الاحتلال الاقتصادية.

وطالب الحموري ، البنك الوطني الفلسطيني باتخاذ إجراءات وسياسية جديدة وخاصة بالقدس، تراعي أوضاع المقدسيين وتضع ضمن أهدافها الوقوف بجانبهم ومحاولة إخراجهم من الضائقة المالية التي تحيط بهم.

وذكر أن من أبرز معالم الأزمة الاقتصادية في القدس؛ واقع القطاع التجاري الصعب، حيث أن حوالي 250 محل تجاري في البلدة القديمة مغلق بشكل شبه دائم.

وأردف الناشط الفلسطيني: “ناهيك عن ارتفاع نسبة الفقر بشكل كبير بين المقدسيين، نتيجة للحصار وسياسة الضرائب والملاحقة التي يشنها الاحتلال ضد الفلسطينيين هناك”.

(قدس برس)