Sunday, August 18, 2019
اخر المستجدات

بنيت/ سنضم المنطقة “ج” في الضفة الغربية


| طباعة | خ+ | خ-

قال وزير “إسرائيلي”، إن حكومته ستضم المنطقة المصنفة “ج” التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية.

وقال وزير التعليم وزعيم حزب “البيت اليهودي” اليميني، نفتالي بنيت، إن حزبه “يدفع باتجاه مشروع قانون لضم مستوطنة معاليه أدوميم كجزء من استراتيجية لضم كل المنطقة “ج” في الضفة الغربية”.

ولم تعلن الحكومة “الإسرائيلية” بشكل رسمي، تبنيها لهذا الطرح.

و”معاليه أدوميم”، هي واحدة من كبرى المستوطنات “الإسرائيلية” المقامة على الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية، وتقع إلى الشرق من مدينة القدس.

ونقلت صحيفة “الجروزاليم بوست” “الإسرائيلية”، على موقعها الإلكتروني عن بنيت قوله اليوم في لقاء مع رئيس بلدية مستوطنة “معاليه ادوميم”، بني كشرئيل”: ” أتوقع من كل أعضاء الحكومة تأييد هذا القانون”.

وأضاف: “علينا أن نوقف السير في المسار الجائر للدولة الفلسطينية وأن نفرض القانون “الإسرائيلي” على معاليه ادوميم، وغور الاردن، وعوفرا، وأرئيل، وكل المنطقة “ج” في أقرب وقت ممكن، هكذا ننجح”.

وتابع بنيت: “أطالب جميع أعضاء الحكومة بدعم مشروع القانون، فلا يوجد شيء اسمه حكومة وطنية بدون هذا القانون”.

واعتبر أن “هذه هي الفرصة الأخيرة”، وقال: “إما فرض السيادة أو فلسطين، لا يوجد خيار آخر”.

وكان بنيت، قد قال في تصريح صحفي أمس، إنه سيقدم الشهر الجاري، مشروع فرض القانون “الإسرائيلي” على معاليه ادوميم.

بدورها، قالت إيلات شاكيد، وزيرة ما تسمى بالعدل “الإسرائيلية” والقيادية في حزب “البيت اليهودي” مساء السبت، بحسب المحطة السابعة للمستوطنين، إن ضم “معاليه ادوميم” هي المقدمة لضم كل المناطق “ج”.

وأشارت إلى وجود 90 ألف فلسطيني في المنطقة دون أن توضح مصيرهم.

لكن وزير التعاون الإقليمي، تسحيا هنغبي، قال في تصريحات صحفية، السبت الماضي، إن حزب “الليكود” الذي ينتمي إليه، ويقوده رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، “يعارض ضم أجزاء من (الضفة الغربية) بشكل أحادي الجانب”.

بدوره، عارض يؤاف غلانت، وزير البناء والإسكان والقيادي في حزب “كلنا”، يوم الخميس لإذاعة “الإسرائيلية” العامة (رسمية)، الضم، وقال: “أعتقد أن من المناسب أن نكون أكثر اعتدالاً في نظرتنا، هذا الأمر ليس صحيحاً (في إشارة إلى الضم)”.

وتقع المنطقة “ج” تحت السيطرة “الإسرائيلية” الكاملة، حيث يشتكي الفلسطينيون فيها من تصعيد “إسرائيل” لهدم منازلهم، بداعي البناء غير المرخص بالتوازي مع تصاعد الاستيطان فيها.