Wednesday, July 17, 2019
اخر المستجدات

بوتين يصف أحداث أوكرانيا بالانقلاب ولا يستبعد الخيار العسكري


| طباعة | خ+ | خ-

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما حدث في أوكرانيا بأنه انقلاب على الدستور واستيلاء مسلح على السلطة، لافتاً إلى أن الخيار بالتدخل العسكري الروسي ما زال وارداً.

وقال بوتين في مؤتمر صحافي في مقره بضواحي موسكو إن الأحداث في أوكرانيا “انقلاب واستيلاء مسلح على السلطة”، لافتاً إلى عدم وجود “ضرورة حاليا لاستخدام القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا، لكن إمكانية استخدامها قائمة”.

وأضاف “إذا قررنا استخدام القوة في أوكرانيا فسوف يكون قرارنا متماشيا مع الشرعية الدولية والتزامات روسيا”، معتبراً أن “استخدام الخيار العسكري سيكون الأكثر تطرفا ونأمل ألا نضطر إلى استخدامه”.

وتساءل بوتين “هل ما فعلته الولايات المتحدة في ليبيا والعراق كان أمراً مشروعاً”.

واعتبر أن الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش يعد من الناحية القانونية الرئيس الشرعي الوحيد لأوكرانيا، وأن “البرلمان الأوكراني شرعي جزئيا، أما سائر هيئات السلطة فليست شرعية.. والقائم بمهام الرئيس الأوكراني غير شرعي”.

وقال إنه يفهم ان “أناسا في الميدان لا يزالون يطالبون بتغيير جذري لا بإصلاح الشكل الخارجي للسلطة”، مؤكداً على ضرورة إعطاء سكان أوكرانيا “الحق في تقرير مصيرهم بأنفسهم”.

واعتبر أن “أعمال المعارضة غير الدستورية زعزعت الاستقرار في شرق وجنوب شرق أوكرانيا”، لافتاً إلى أن يانوكوفيتش لم يصدر أي أمر غير قانوني وهو لم يرفض توقيع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بل رفض قطع العلاقات مع روسيا ورفع أسعار الوقود.

وقال “لا أعتقد أن ليانوكوفيتش مستقبلاً سياسياً “.

وأكد على أنه لا يجوز تشجيع التغييرات غير الدستورية، مضيفاً أن “الطرف الآخر دعم انقلاباً غير دستوري”.

وقال بوتين “إذا انتخب رئيس أوكرانيا في ظروف الترهيب نفسها التي سادت كييف فلن نعترف به”، لافتاً إلى حاجة أوكرانيا إلى حكومة يشارك فيها كل الأوكرانيين وليس فئة معينة.

وذكر بأن المناورات العسكرية الأخيرة في روسيا ليست مرتبطة بأحداث أوكرانيا.

وقال إن “من يدرس فرض عقوبات (على روسيا) عليه التفكير في الضرر الذي قد يلحقه”، لافتاً إلى أن سحب السفير الروسي من واشنطن خيار أخير “وأود ألا يحدث”.

وأضاف بوتين “قررنا حماية مصالحنا في القرم ولم تطلق رصاصة واحدة هناك”، لافتاً إلى أن المجموعات المسلحة التي ظهرت في القرم هي قوات محلية وليست روسية.

وأشار إلى أن موسكو عزّزت حراسة منشآتها العسكرية في القرم بسبب التهديدات.

وعبّر عن استعداد بلاده لعقد قمة الثمانية “لكن إذا لم يرغب الشركاء بها فلا بأس”.

وأشار إلى أنه في حال “لم تدفع أوكرانيا ما عليها من ديون لغازبروم (شركة النفط الروسية) فلن تحصل على الأسعار الخاصة بها”.