Thursday, November 14, 2019
اخر المستجدات

بينيت ينوي فرض قيود على المحاضرات في المدارس


| طباعة | خ+ | خ-

من المتوقع أن تقوم وزارة المعارف الإسرائيلية بإصدار بيان يعمم على مديري المدارس، في مطلع الأسبوع القادم، ويهدف إلى منع منظمة “يكسرون الصمت” من تقديم محاضرات في المدارس. ويأتي هذا البيان كحتلنة لتعليمات وزارية سابقة أصدرها المدير العام للوزارة، أثناء ولاية الوزير السابق شاي بيرون، بشأن “الحوار حول القضايا المختلف عليها”.

ويتضح من المسودات الأخيرة، والتي هي الآن في المراحل النهائية من الاستشارة القضائية ونشرت القناة العاشرة أجزاء منها، أن الزيادة على التعليمات الجديدة تتضمن “التشديد على التزام المتحدثين، من المعلمين والهيئات الخارجية، أمام الطلاب حول مجرد قيام دولة “إسرائيل”، وقانون التعليم الرسمي، ويشدد على منع المس بشرعية دولة إسرائيل ومؤسساتها الرسمية، ومع ذلك فهو يسمح بتوجيه الانتقادات للدولة، ولكن ضمن الحدود المشار إليها سابقا”.

كما تتضمن التعليمات الجديدة “التشديد على عدم السماح بدخول جهات خارجية ومتحدثين خارجيين، ممن يشجع نشاطهم على العنصرية والتمييز والتحريض والدعوة للعنف والدعاية الحزبية، بما لا يتناسب مع تعليمات المدير العام للوزارة بهذا الشأن، والخطاب الذي يمس بشرعية دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”.

وجاء أيضا أنه “لن يسمح بدخول متحدثين ممن ارتكبوا مخالفات من قبل هيئة تعمل بشكل مخالف لقوانين الدولة، أو هيئة تنزع في نشاطها مجرد شرعية هيئات رسمية، مثل الجيش الإسرائيلي والمحاكم”.

يذكر أن وزير المعارف، نفتالي بينيت، كان قد صرح قبل نحو سنة أنه سيمنع منظمة “يكسرون الصمت” من الدخول إلى المدارس. وبدأت الوزارة، الأسبوع الماضي، باستدعاء مديري مدارس كانوا قد وجهوا الدعوة لـ”يكسرون الصمت” لإلقاء محاضرات.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن منظمة “يكسرون الصمت”، ردها أنه “نظرا لأن المنظمة لا تنزع شرعية الجيش، وإنما سياسة الاحتلال لحكومة بينيت التي ترسل الجنود لفرض حكم عسكري غير إخلاقي على ملايين الفلسطينيين، فإن الحديث على ما يبدو عن تصريحات سياسية فارغة من المضمون، ولكن في هذه المرة على شكل تعليمات وزارية، الأمر الذي جعل وزارة المعارف غير ديمقراطية من أجل الاحتلال”.

وقالت “جمعية حقوق الإنسان” إن التعليمات الوزارية الجديدة تتناقض مع واجب جهاز التربية بموجب قانون التعليم الرسمي، والذي ينص على حق الإنسان في التفكير المستقل والنقدي، وتشجيع الحوار النقدي ومجابهة المسلّمات.

وأضافت الجميعة أنه “طالما تنشط المنظمة في إطار القانون، فإنه يسمح لمديري المدارس باستدعائهم لتقديم محاضرات داخل المدارس، مع الحافظ على التوازن بين الآراء المختلفة التي ينكشف عليها التلاميذ، وبضمنهما منظمة يكسرون الصمت”.