Thursday, December 5, 2019
اخر المستجدات

بين البكيني، والتسونامي وعود على بدءٍ..!!


| طباعة | خ+ | خ-

الكاتب / حامد أبو عمرة

من أكثر المواضيع ،والتي يتهافت على مواكبة أخبارها ، هذي الأيام أكثر الناس ..وهي قصة تسونامي ، التي أوشى الواشون بها لخلق حالة من الرعب وبث الذعر ،ولزعزعة العقيدة في قلوب الذين ءامنوا ..إثارة الحدث مفتعلة والهدف من وراء ذلك هدفا سياسيا محضا برأيي الشخصي ،والأمر أشبه بواقعة أصول المايوه البكيني ،مع الفارق الزمني والمكاني.. ففي الخامس من شهر يوليو 1946 قام المهندس الفرنسي لويس رآرد.. بتسجيل براءة اختراعه الجديد الذي غير من مسار الموضة العالمية. فالمهندس الفرنسي الذي اتجه إلى عالم تصميم الأزياء كان أول من اخترع البكيني”. قد أطلق لويس على ابتكاره الجديد اسم ب”كيني” وهو اسم جزيرة في المحيط الهادئ و التي قامت الولايات المتحدة الأمريكية فيها بإجراء تجارب لاختبار القنبلة الذرية في نفس عام و شهر ابتكار لويس للبيكني(يوليو 1946) و قبل بضعة أيام من تقديمه للجمهور. و يرجع أهل الجزيرة اسم بكيني إلى “بلد الجوز هند الكثير”. إلا أن لويس اختار اسم “بكيني” لاختراعه الجديد في إشارة إلى أنه اختراع يماثل “القنبلة الذرية”و أطلق على البكيني مصطلح ” أول قنبلة ذرية..والسؤال هل إسرائيل ستخوض نفس التجربة على نمط أمريكا فتجرب قذائف نووية في أعماق مياه البحر المتوسط ، وحينها يظهر مايوه أخر بشكل التسونامي الجديد المفتعل ..؟!، وهل سيكون له نفس إثارة البكيني ثم كلمة “تسونامي” إذا كانت هي في الأصل من اللغة اليابانية، وهي عبارة عن كلمتين، “تسو” و “نامي”. وتعني كلمة “تسو” في اللغة اليابانية الكبير، و “نامي” تعني موجة، ومجتمعة تعني الموجة الكبيرة. والتسونامي عبارة عن عبارة سلسلة من أمواج البحر السريعة والقوية، وتكون ناتجة من الزلازل أو البراكين أو سقوط شُهب من الفضاء في المحيطات.. يعني ذلك أن مثل هذه الموجات البحرية الكبيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وإلا هل يمكن أن يعرف أي إنسان على سطح الكرة الأرضية متى الزلازل أو البراكين أو سقوط تلك الشهب يعني الأمر مبني على غيبيات في الأساس ، فكيف إذا يشاع بأن هناك تسونامي ..؟! عموما لن أعلق على كل تلك الادعاءات الباطلة سوى بتفسيري الشخصي يعني من صياغتي لأصول التسونامي أن تلك الكلمة تعني “التسويق السياسي الجديد ” “ونامي “يعني الدول النامية النائمة في سبات عميق “..!!