Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

بيونغ يانغ تعلن عزمها إيقاف التجارب النووية.. وترامب يرحب


| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت كوريا الشمالية، السبت، عزمها إيقاف إجراء التجارب النووية والصاروخية على الفور، وأنها ستهدم موقعاً للتجارب النووية بشمال البلاد سعياً لتحقيق النمو الاقتصادي وإحلال السلام على شبه الجزيرة الكورية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، قوله في بيان، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية أو تجارب لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات؛ لأنها استكملت التسلّح النووي.

من جهته رحّب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ببيان زعيم كوريا الشمالية، وقال في تغريدة على “تويتر”: “كوريا الشمالية وافقت على تعليق كل التجارب النووية وإغلاق موقع تجارب رئيسي. هذا نبأ جيد جداً لكوريا الشمالية وللعالم وتقدّم كبير! أتطلّع لقمّتنا”.

وأبدى الرئيس الأمريكي في وقت سابق موافقته على دعوة زعيم كوريا الشمالية لإجراء لقاء بينهما وجهاً لوجه، مايو المقبل.

ونقل مسؤولون كبار من سيئول إلى ترامب دعوة زعيم كوريا الشمالية، التي قبلها وأكّد رغبته في اللقاء، وهو ما يمثّل تطوّراً هاماً وتاريخياً في علاقات البلدين، بعد أشهر من تصاعد الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

وستكون المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس أمريكي مع زعيم كوري شمالي في تاريخ علاقات البلدين، ما سيعدّ حدثاً تاريخياً.

وأجرى وفد كوريا الجنوبية، الشهر الماضي، محادثات غير مسبوقة مع كيم جونغ أون، في بيونغ يانغ، ثم نقل رسالته إلى ترامب، الذي قال إنها تمثّل “تقدّماً كبيراً”، وهو ما يمثّل تغيّراً في موقفه، حيث قال من قبل: إنه “لا جدوى من الحديث مع كوريا الشمالية”.

وتمثّل تلك اللقاءات وهذا التطوّر استمراراً لنهج التهدئة وذوبان الثلوج بين سيئول وبيونغ يانغ، منذ دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة في كوريا الجنوبية، التي شهدت حضوراً لافتاً من جارتها الشمالية.

وتم عزل كوريا الشمالية عن الساحة الدولية لعقود؛ بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الموثّقة، وسعيها للحصول على الأسلحة النووية، في تحدٍّ للقوانين الدولية.

واستهزأ ترامب بزعيم كوريا الشمالية مراراً وتكراراً، وهدّده العام الماضي بـ “النيران والغضب التي لم يشهدها العالم من قبل”، إذا استمرّ في تهديد الولايات المتحدة.