Sunday, December 15, 2019
اخر المستجدات

تحذيرات من تعرض قطاع الكهرباء بـ “إسرائيل” لهجمات


| طباعة | خ+ | خ-

حذّر ما يسمى “مركز أبحاث الأمن القومي في “تل أبيب”، من التهديدات الخطيرة التي يتعرّض لها قطاع الكهرباء في “إسرائيل”، والتي يمكن أن تلحق ضرراً بالغاً بأمن الاحتلال الإسرائيلي، خصوصاً في أوقات الطوارئ.

وقال “مركز أبحاث الأمن القومي”، إن “التهديدات التي يتعرّض لها قطاع الكهرباء تتمثّل في إمكانية حصول هجمات صاروخية، يُمكن أن تستهدف محطات توليد الكهرباء وشبكات التوصيل، ومخازن الوقود التي تعتمد عليها شركة الكهرباء القُطرية في إنتاج الطاقة، بالإضافة إلى إمكانية حصول هجمات إلكترونية تستهدف منظومات التشغيل والتحكّم والرقابة في مرافق إنتاج الطاقة، فضلاً عن الكوارث الطبيعية”.

وذكرت الدراسة للمركز أن “المنظمات التي تعادي إسرائيل باتت تملك صواريخ ذات قدرة على إصابة الأهداف بدقة كبيرة، إلى جانب إلى أن عدداً كبيراً من هذه الصواريخ يمتاز برؤوس تفجيرية كبيرة”.

وفي هذا السياق، حذّرت من “استهداف محطات التوليد، الذي يُمكن أن يفضي إلى قطع التيار الكهربائي عن “إسرائيل” لفترة طويلة، مما يقلّص من قدرة الدولة على أداء خدماتها، علاوة على أنه سيشلّ المرافق الحيوية ويؤثر بشكل خطير على حياة المستوطنين”.

كما أشارت الدراسة إلى أن “اعتماد وحدات الإنتاج والتحكم والمراقبة في قطاع الكهرباء في تشغيلها على منظومات مُحوسبة، يفاقم من خطورة تأثرها بالهجمات الإلكترونية.

وأظهرت الدراسة، أن قطاع الكهرباء الإسرائيلي يتعرض لعدد كبير من الهجمات الإلكترونية”.

ولفتت إلى أن “معدل الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها مرافق شركة الكهرباء، يبلغ 10 آلاف هجوم في الساعة”.

وعن الهجمات التي تعرّضت لها الشركة خلال العام 2014، قالت إنها “تتراوح يومياً بين 183 ألفاً و293 ألف هجوم”. وأوضحت أن “عدد الهجمات يتضاعف خلال الحروب والتوترات الأمنية”، مشيرة إلى أن “عدد الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها مرافق شركة الكهرباء خلال عدوان غزة 2014، وصلت إلى 36 ألف هجوم في الساعة و865 ألفاً في اليوم”.

ونبهت إلى أن “هذه الهجمات تتراوح بين هجمات تهدف إلى تعطيل مواقع شركة الكهرباء والمسّ بقدرة المستهلكين على تصفّحها، وهي الهجمات التي يطلق عليها اسم: دي دي أو أس، وهجمات بلاك دور، التي تهدف إلى اختراق المنظومات المحوسبة وسرقة المعلومات”.

ورأت أن “أخطر الهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تتعرّض لها مرافق الشركة في المستقبل، هي تلك التي تهدف للمسّ بشكل مباشر بالوسط المادي، المسؤول عن إنتاج الطاقة الكهربائية، مما يفضي إلى وقف أو التشويش على إنتاج الطاقة الكهربائية”.

وطالبت حكومة الاحتلال بـ “إعداد استراتيجية متعددة الطبقات والمراحل، لضمان تأمين قطاع الكهرباء من خلال تعاون كل المؤسسات الحكومية والأمنية، من أجل تأمين تواصل إنتاج الطاقة الكهربائية ونقلها للقطاع العام والمؤسسات الصناعية وللاستهلاك المنزلي”.

ووفقاً لمعطيات البنك الدولي فإن “مستوى استهلاك الكهرباء للفرد في إسرائيل خلال العام يبلغ 7000 كيلو وات، وأن 25 في المائة من الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها في “إسرائيل” يتم استهلاكها من قبل المرافق الصناعية، و30 في المائة للاستخدام المنزلي، و30 في المائة للقطاعين العام والتجاري”.