Tuesday, September 17, 2019
اخر المستجدات

تحذير إسرائيلي: إغلاق الأونروا يعني حلول حماس بدلا منها


تحذير إسرائيلي: إغلاق الأونروا يعني حلول حماس بدلا منها

| طباعة | خ+ | خ-

قال الكاتب في صحيفة “إسرائيل اليوم” نداف شرغاي، إن “التطورات المتلاحقة بشأن مستقبل الأونروا، دفعت مكتب منسق شؤون المناطق الفلسطينية بوزارة الجيش الاسرائيلي للإقرار بالمشكلة القادمة أمام المنظمة الدولية، مع وجود توجهات أمريكية قاسية نحوها، ما أحدث أجواء من السخط والغضب داخل المؤسسة الأمنية”.

وأضاف في تحقيق مطول أنه “رغم أن هذه المنظمة تعمل على تخليد قضية اللاجئين الفلسطينيين، ونقلها من جيل إلى جيل، وتوريثها من مرحلة لأخرى، لكن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبحث عن الهدوء، ولذلك فإنها ترفض أن تسبب أي إرباكات في عمل الوكالة في أحداث من الفوضى الأمنية”.

وأوضح أن “هناك مخاوف إسرائيلية من أن تسفر الإجراءات ضد الأونروا عن أحداث من المظاهرات الشعبية، وتصعيد في العمليات المسلحة، وتحذيرات من أي اقتراب من الأونروا قد يؤدي لوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وتجدد العمليات المسلحة، بسبب تضرر اللاجئين الفلسطينيين من إجراءات أمريكية قادمة بالمنظمة”.

ونقل عن عاموس غلعاد الرئيس السابق للدائرة الأمنية والسياسية بوزارة الجيش الاسرائيلي أنه “عمل منذ العام 2000 ضد أي مساس بالأونروا، ثم اجتهد من خلال علاقته مع السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورن لإحباط أي مبادرات أو مشاريع قوانين في الكونغرس ضد الأونروا، لاعتقاده بأن الأونروا منظمة سيئة، لكن حماس أكثر سوءا”.

وأوضح أن “كبار العاملين في مكتب منسق المناطق يعملون ضد أي اقتراب من الأونروا، رغم أنهم يرون فيها ظاهرة سيئة في أقل الأحوال، ويتقبلون كل الادعاءات والمزاعم ضد المنظمة الدولية، لكنهم يعتقدون في الوقت ذاته أن اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعيشون على ما تقدمه الأونروا من مساعدات مالية وتمويل أجنبي”.

رئيس مركز أبحاث السياسات في الشرق الأوسط الإسرائيلي إشدود بادين، قال إن “الجهات التشريعية الأمريكية حصلت على أوراق وأبحاث إسرائيلية أجرت مسحا دقيقا لجميع الكتب والمناهج الدراسية والفعاليات التي تشهدها مدارس الأونروا من كراهية إسرائيل، وتحريض على العنف، وحث على حق العودة، وتأبيد الصراع”.

وبين شرغاي أن “المؤسسة السياسية الرسمية الإسرائيلية حافظت على الهدوء هذا الأسبوع مع تزايد الجهود الأمريكية المناوئة للأونروا، باستثناء مساعدة وزير الخارجية تسيبي حوتوبيلي التي قالت إنه آن الأوان لأن تخرج المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بموقف موحد ضد الأونروا، باعتبارها منظمة ضارة مسيئة”.

وأضافت مساعدة وزير الخارجية الإسرائيلية أنه “يجب أن تصل الأموال التي تحصل عليها لمستحقيها الفلسطينيين مباشرة من خلال منظمات ومؤسسات ليست معنية بإبقاء مشكلة اللاجئين حتى إشعار آخر، الأونروا ليس لها مصداقية للبقاء، لأنها تورث حق العودة للأجيال الفلسطينية جيلا بعد آخر، مع أن تطبيق حق العودة يعني خراب دولة إسرائيل، ولقد نقلت رسالتي هذه للمسؤولين في الإدارة الأمريكية، وأنا سعيدة بأن إدارة ترامب تعمل بجدية في هذا الاتجاه”.