الأحد 24 / أكتوبر / 2021

تخلّى عنه أولاده وتقاسموا أملاكه وهو حي.. فأوصى بها لمرضى (كورونا)

تخلّى عنه أولاده وتقاسموا أملاكه وهو حي.. فأوصى بها لمرضى (كورونا)
تخلّى عنه أولاده وتقاسموا أملاكه وهو حي.. فأوصى بها لمرضى (كورونا)

تداولت شبكات التواصل الإجتماعي في الأردن خلال اليومين الماضيين قصة لأحد المواطنين الأردنيين لم تؤكدها مصادر رسمية، لكنها انتشرت على ألسنة العديدين، ونشرت في صفحات عدد من المواقع الإخبارية.

وتروي القصة جحود الأبناء لوالدهم، وتخليهم عنه بعد اصابته بالمرض، بل ومسارعتهم لتقاسم الإرث فورا.

وروى موقع (سرايا) الإخباري القصة على لسان صاحبها الذي قال : بعد عمر 60 سنة من التعب والعمل ، أمتلك الآن 4 محلات في السوق ، أعمل في واحد منها ، أما الثلاثة الأخرى المتبقية فهي مؤجرة ، بالإضافة إلى شقة سكنية أعيش فيها مع زوجتي، عندي ولدان ، وابنتان منحتهم كل الحقوق المادية ، وزوجتهم وهم يعيشون في بيوتهم المستقلة ، ولدي أحفاد كالورود ، نعيش حياتنا بهدوء دون أي منغصات.

بعد كورونا طلبت مني زوجتي إغلاق المحل حتى لا أصاب بالعدوى لكنني اصررت على العمل.

عندها قامت زوجتي بدعوة الأولاد جميعا مع عوائلهم، وصنعت لهم وليمة كبيرة لأجل أن يجبروني على ترك العمل ، ولم أكن أعلم بالأمر ، وحين أنهيت عملي مساء وعدت إلى منزلي، رأيت المائدة مليئة بالأكل والفاكهة ، ورأيت زوجتي مغمومة حزينة ، وحين سألتها عن السبب أخبرتني بالأمر، و كيف أن جميع الأولاد اعتذروا عن الحضور بحجج واهية.

فاتخذت قرارا أن أترك العمل، وبعد عدة أيام أتصلت زوجتي بالأولاد وأخبرتهم أنني مصاب بكورونا، فأخذوا يتصلون هاتفيا يسألون عن حالتي فتخبرهم زوجتي إنها تسوء يوما بعد يوم، حتى أخبرتهم فيما بعد بنقلي للمستشفى، وكانت تطلب منهم المجيء لرؤيتي ، لكنهم كانوا يعتذرون بأنهم يخافون التعرض للإصابة.

بعد عدة أيام أخبرتهم أنني توفيت، وأن الدولة تولت دفني، وأنها محجوزة في منزلها، وبعد أربعة عشر يوما أخبرتهم أنها سليمة وليست مصابة.

قرر الأولاد مع عوائلهم زيارة والدتهم بعد وفاتي (الكاذبة)، فجاؤوا يبكون، ويرتدون ثياب الحزن، ومعهم علب تمر لزوم العزاء، وجلسوا مع والدتهم ( وأنا حاجز نفسي في إحدى الغرف) ، وبعد أن قرأوا الفاتحة على المرحوم أخرجوا أوراقهم لاستلام الإرث، ومعهم نموذج شرعي.. إذ كانَوا في فترة حجر والدتهم قد قسموا كل شيء بينهم (فقط الشقة منحوها لأمهم)..

كانت أمهم تتوسلهم أن ينتظروا حتى “الأربعين” لكنهم رفضوا ذلك، ولم يستمعوا إليها.

وحين أتموا كل شيء وانتهوا من التوزيع ، خرجتُ عليهم من مخبئي وفعلت بهم ما فعلت وطردتهم ، وانتبهت حينها أنني لم أكن أربي ذرية من أربعة أولاد ، إنما كنت أربي أربعة فيروسات كبيرة.

حينها صممت أن أبيع أملاكي جميعها .. وأهدي ثمنها لمعالجة مرضى كورونا.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook