Tuesday, June 18, 2019
اخر المستجدات

ترامب يدعم جونسون لرئاسة الحكومة البريطانية خلفا لماي


ترامب يدعم جونسون لرئاسة الحكومة البريطانية خلفا لماي

| طباعة | خ+ | خ-

دخل الرئيس الأمريكي على خط “ترشيح” رئيس جديد للحكومة البريطانية بإعلانه دعم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون لرئاستها خلفا لتيريزا ماي.

وقال ترامب الجمعة، إن جونسون سيكون رئيسًا “ممتازًا” للحكومة البريطانيّة خلفا لتيريزا ماي التي ستستقيل من المنصب في السابع من حزيران /يونيو بعد إخفاقها في تنفيذ “بريكست”.

وردًا على سؤال صحيفة “ذي صن” الشعبية حول المرشّحين ال12 لمنصب رئيس الوزراء، قال ترامب إنّ “بوريس سيقوم بعمل جيّد، أعتقد أنّه سيكون ممتازًا”.

وتأتي تصريحات ترامب قبل أن يبدأ الإثنين أول زيارة دولة له إلى المملكة المتحدة حيث سيلتقي ماي الثلاثاء.

وبوريس جونسون (54 عاما) أحد المهندسين الرئيسيين لبريكست، هو من المرشحين المستعدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، وقال رئيس بلدية لندن السابق بشأن خروج بلا اتفاق، إن “أي شخص عاقل يجب أن يبقي هذا الاحتمال مطروحا” لإعادة التفاوض مع المفوضية الأوروبية حول شروط الانفصال.

وقال ترامب “أحببتهُ على الدّوام، لا أعلم ما إذا كان سيتمّ اختياره، لكن أعتقد أنّه رجل مناسب للغاية وشخص موهوب جدّاً”.

وبدون أن يتردد في التدخل في الشؤون الداخلية البريطانية، أكد ترامب أيضا أن مرشحين كثرا لخلافة ماي طلبوا دعمه، بدون أن يكشف أسماءهم.

وكرر انتقاداته للطريقة التي تفاوضت فيها تيريزا ماي حول بريكست مع الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن الأوروبيين “ما كانوا سيخسرون شيئا” لأن ماي “تركت كل الأوراق بين أيديهم”.

وأضاف “قلت لتيريزا ماي أن عليها أن تعد العدة أولا”، وأضاف “أعتقد أن المملكة المتحدة تخلت عن كل الأوراق للاتحاد الأوروبي”، مؤكدا أنه “من الصعب جدّاً اللعب بشكل جيّد حين يكون لدى طرف واحد كلّ الأفضلية”.

وبعد مفاوضات شاقة استمرت 17 شهرا، توصلت ماي في تشرين الثاني/ نوفمبر إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي رفضه البرلمان البريطاني ثلاث مرات، مما اضطرها لطلب تأجيل الخروج فعليا من الاتحاد الذي كان مقررا في 29 آذار/ مارس، إلى 31 تشرين الأول/ أكتوبر، ثم إلى إعلان استقالتها الأسبوع الماضي.

لذلك سيلتقي ترامب رئيسة حكومة على وشك الرحيل خلال زيارة الدولة الأولى التي يقوم بها إلى المملكة المتحدة حيث أطلقت دعوات إلى التظاهر ضد قدومه إلى لندن.

وبين القضايا الشائكة التي سيبحثها، مسألة مشاركة المجموعة الصينية العملاقة للاتصالات هواوي التي فرضت عليها عقوبات أميركية، في تطوير شبكة الجيل الخامس (5جي) في المملكة المتحدة.