Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

تزامنًا مع بدء الدراسة.. كيف تنظمين نوم طفلك؟


| طباعة | خ+ | خ-

الجوهرة: بدأ الطلاب عامًا دراسيًا جديدًا بعد انقضاء إجازة صيفية طويلة دامت لـ 4 أشهر، لتعيش الكثير من الأسر حالة الطوارئ والتوتر السنوية والضغط النفسي التي تصيب الآباء بسبب عدم انتظام نوم الأبناء والالتزام الدراسي؛ ليزيد الضغط على الأبناء وبالتالي يؤدي ذلك إلى امتداد فترة إعادة ضبط نومهم.

تنظيم نوم الأبناء

تزامنًا مع ذلك، أشار المدرب تركي خان؛ إلى عدة خطوات مهمة لإعادة ضبط نوم الأطفال مع بداية أول أسبوع دراسي.

بدايةً، ينصح “خان” الآباء بعدم التوتر؛ حيث يُعد عدم انتظام نوم الأبناء في أول أسبوع دراسي طبيعيًا جدًا؛ لذلك عليهم تهدئة أبنائهم عندما لا يستطيعون النوم أو حين استيقاظهم في الليل، أما عند الرغبة بالخروج في منتصف الأسبوع مع الأبناء فيُنصح المدرب بالعودة قبل غروب الشمس؛ وذلك لكي يهدأ نشاط الدماغ والجسم ويستعد الأبناء للراحة والنوم.

ولأن الأبناء اعتادوا على استخدام أجهزة المحمول لفترات طويلة خلال الإجازة، فعلى الآباء أن يحرصوا على ابتعاد أبنائهم عن الشاشات لمدة ساعة، على حد أدنى، قبل موعد نومهم.

وأخيرًا، ينصح الآباء بالمكوث مع أبنائهم قبل النوم وقراء القصص والتحصينات، فهذا من شأنه أن يبعث روح الاطمئنان بنفوسهم.

علاقة الغذاء بنجاح الطفل

يُعتبر الغذاء ونوعيته من أهم العوامل المؤثرة في الصحة العامة للطفل ونموه العقلي والجسدي والنفسي، وفي هذا الشأن أوضحت بشائر الجهني؛ إخصائية التغذية العلاجية، أن الدراسات القديمة والحديثة أثبتت أيضًا علاقة الغذاء السليم بالتحصيل الدراسي وذلك لكونه يؤثر في الذكاء والقدرة على تخزين المعلومات (الحفظ)؛ والقدرة على التذكر، وكذلك سرعة الفهم والاستيعاب.

وتابعت: وللغذاء دور مهم في سرعة الفهم والحفظ والاستيعاب؛ لكونه يعمل على تحسين هذه الوظائف، لذلك يجب أن يحصل العقل على طاقة نظيفة.

أطعمة تُصيب بالبلاهة وأخرى بسرعة البديهة

وأشارت الإخصائية بشائر؛ إلى أن هناك أطعمة مهمة لكونها مليئة بالطاقة، مثل: العسل، الموز، التمر؛ لذلك من المهم أن يتناول الطفل أحدها قبل البدء بالاستذكار أو الذهاب للمدرسة.

جدير بالذكر، أن الدراسات الحديثة أثبتت أن تناول السكر الأبيض يصيب الأطفال بـ”البلاهة” وصعوبة الفهم، ومن الأشياء القليلة النادرة التي تؤثر إيجابيًا في سرعة البديهة “زيت اللافندر، زيت الزيتون، العنب، الزبيب والبابونج”، لذلك يجب على الأم أن تحرص على إدخالها في طعام الطفل.

تقوية الذاكرة وضعفها

الأحماض الدهنية من أهم ما يؤثر في الذكاء وقدرات الدماغ، مثل “الأوميجا 3” الموجودة في الأسماك الدهنية كالسلمون وسمك القد، وفي المكسرات والدهون النباتية، كالأفوكادو وزيت الزيتون الطبيعي. وللحرص على تقوية ذاكرة الطفل يجب على الأم أن تدعم غذاء طفلها بالأطعمة التالية “الفواكه والخضروات والأسماك”؛ حيث تساهم جميعها في تقوية الذاكرة، وذلك حسب دراسة يابانية حديثة.

وأثبتت دراسة إلى أن الدهون المهدرجة والمصنعة تتسبب بضعف الذاكرة (الدهون المهدرجة متواجدة في 90% من حلويات الأطفال)؛ لذلك فإنها تنصح الأمهات بإضافة العسل والفواكه والأسماك لغذاء طفلها والابتعاد عن السكريات والدهون المهدرجة.